تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمالي ابن الشجري — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ
« 1 » . فهذه وجوه « لا » لم أخلّ منها بشيء ، وسأذكر وجوه « ما » موضّحة بتوفيق اللّه وحسن إعانته . * * *
هامش
إذا أريد الطلب ، فتكون « ألا » للتحضيض ، وما بعدها منصوب بإضمار فعل ، كما قالوا في قول عمرو ابن قعاس المرادي :ألا رجلا جزاه اللّه خيرا * يدلّ على محصّلة تبيت( 1 ) إن التقدير : ألا تروني رجلا . . . . راجع الكتاب 2 / 307 ، 308 . وقد كتبت هذا الكلام لأنى رأيت بعضهم قد خلّط في المسألة ، ونقل عن سيبويه « ألا ماءً ولبنا » . وهذا يقتضى التنوين . والذي في سيبويه - بطبعتيه : البولاقية والهارونية « ألا ماء » بهمزة خفيفة ، وهو مراد سيبويه ، وهو الصواب إن شاء اللّه . وانظر تحرير المسألة في المقتضب 4 / 382 - 386 ، وحواشيه .