تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمالي ابن الشجري — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
قال حسّان « 1 » :
على ما قام يشتمني لئيم * كخنزير تمرّغ في دمان
الدّمان : السّرجين « 2 » . وقال آخر :
/ أنّا قتلنا بقتلانا سراتكم * أهل اللّواء ففيما يكثر القيل « 3 »
هامش
و « ذكر » بكسر ففتح ، حكى البغدادي في الخزانة 7 / 110 قال : « قال الشاطبىّ في شرح الألفية : هو جمع ذكرى على خلاف القياس ؛ لأنّ شرط الجمع على فعل أن يكون مفرده فعلة ، مكسور الفاء مؤنّثا بالتاء ، وقال الدمامينىّ : هو جمع ذكرى ، وهو نقيض النسيان ، أو جمع ذكرة بمعنى ذكرى ، وهو على الأول محفوظ ، وعلى الثاني مقيس » . ( 1 ) ديوانه ص 258 ، والتخريج فيه ، وزد عليه : معاني القرآن 2 / 292 ، والتكملة ص 27 ، وشرحها المسمى إيضاح شواهد الإيضاح ص 382 ، والمحتسب 2 / 347 ، والأزهية ص 84 ، وتفسير الطبري 19 / 98 ( سورة النمل ) ، والقرطبي 13 / 200 ، والضرائر ص 80 ، وشرح الجمل 1 / 415 ، 586 ، وشرح المفصل 4 / 9 ، وشرح الشواهد الكبرى 4 / 454 ، 455 ، وشرح أبيات المغنى 5 / 220 ، وغير ذلك مما تراه في حواشي المحققين . والرواية في ديوان حسان رضى اللّه عنه :ففيم تقول يشتمني لئيم * كخنزير تمرّغ في رمادوعليها يفوت الاستشهاد . وقد صحّح أهل العلم رواية « رماد » لأن البيت من قصيدة داليّة . ( 2 ) قال ابن هشام : « والدّمان كالرّماد وزنا ومعنى . ويروى « في رماد » فلذلك رجحته على تفسير ابن الشجري له بالسّرجين » المغنى ص 299 . وعلّق البغدادي في شرحه لأبيات المغنى ، على ذلك فقال : « وردّه إنما يصحّ بعد الثبوت ، وإنما الرواية « في رماد » . انتهى . والسّرجين : هو الزّبل ، أو البعر ، وهي كلمة أعجميّة . قال الأصمعىّ : لا أدرى كيف أقوله ، وإنما أقول : روث . المعرّب ص 186 ، والمصباح المنير ( سرج ) . ( 3 ) البيت من غير نسبة في معاني القرآن للفرّاء 2 / 292 ، 375 ، والأزهية ص 84 ، والمغنى ص 299 ، ودلّنا البغدادىّ ، رحمه اللّه ، على أنه من قصيدة لكعب بن مالك ، رضى اللّه عنه ، أجاب بها ضرار بن الخطاب ، وعمرو بن العاص ، لمّا افتخرا ، بانكشاف المسلمين يوم أحد . شرح أبيات المغنى 5 / 223 - 225 ، والخزانة 6 / 105 - 107 ، والقصيدة في ديوان كعب ص 255 . وقوله : « أنّا قتلنا » بفتح الهمزة ؛ لأنها مع معمولها في تأويل مصدر مفعول لأبلغ في بيت قبله كما يأتي . وروى : أن قد قتلنا . فتكون « أن » مخففة من الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن . قاله البغدادىّ . والرواية الثانية هي رواية الديوان . والبيت السابق هو : -
أمالي ابن الشجري — صفحة 547 | محمود محمد الطناحي / هبة الله بن علي الحسني العلوي ( ابن الشجري )