تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإقتضاب في شرح أدب الكتاب — صفحة 744

مساهمون:

ص٧٤٤
أراد أن هذه الأشياء كلها ثمن هذه القوس لنفاستها . « * » و « المواسم » : الأسواق والمواضع المشهورة التي يجتمع إليها الناس « * » . و « انبرى » : اعترض ، و « البائع » هاهنا : المشتري . و « الرائز » : المختبر هل يبيعها أم لا ، و « الشّرعبي » : البرد المصنّف « 1 » . و « السّيراء » : ثياب حرير . و « النواجز » : الحاضرة التي لا مطل فيها ، ويعني ب « الأواقي » : أواقي من ذهب ، والأوقية : أربعون درهما . و « الكوري » : الذهب الذي خلص في كور الحداد بعد ما خلص من تراب المعدن . والخال : ثياب تصنع باليمن ، وقيل : هو موضع باليمن تصنع به الثياب . والمقروظ : الجلد المدبوغ بالقرظ . والماعز : الشديد المحكم ، أي وتعطيني مع هذه جلدا مقروظا ، ف على بمعنى « مع » . وقال في تفسير شعر الشماخ : قوله : على ذاك مقروظ أراد عيبة من أدم فيها هذه الثياب ، ف على في هذا التفسير واقعة موقعها ، وليست ببدل من « مع » ، لأن هذه الأشياء إذا كانت في المقروظ فالمقروظ عليها مشتمل . ويجوز عندي أيضا أن يريد وزائد على ذلك مقروظ من القدّ ، فإذا حمل البيت على هذين التأويلين لم يكن فيه شاهد . وأنشد في هذا الباب « 2 » : [ من الوافر ]
( 330 ) متى ما تنكروها تعرفوها على أقطارها علق نفيث هذا البيت فيه غلط من وجهين : أحدهما يختص يعقوب ، والآخر يختص الأصمعي . أما الغلط الذي يختص يعقوب ، فإنه نسب هذا البيت إلى صخر الغي فاتبعه ابن قتيبة على غلطه ، وإنما البيت لأبي المثلم الهذلي من شعر رد به على صخر الغي ، ويدل على ذلك قوله بعد هذا البيت « 3 » :
ومن يك عقله ما قال صخر * يصبه من عشيرته خبيث
هامش
* سقط ما بين النجمتين من « ط » . ( 1 ) الشرعبي : جنس من البرود جاء على لفظ المنسوب ، وأصل الشرعبة : قطع الأديم واللحم طولا . ( 2 ) البيت لصخر الغي في أدب الكاتب 545 ، وخزانة الأدب 2 / 199 ( نفث ) ، واللسان 2 / 15 ( نفث ) ، ولأبي المثلم الهذلي في شرح أشعار الهذليين 262 ، والأزهية 276 ، وشرح الجواليقي 372 ، وتقدم البيت ص 357 ، كما تقدم مع شرح البيت رقم 321 ، ص 736 . ( 3 ) شرح أشعار الهذليين 263 .