تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإقتضاب في شرح أدب الكتاب — صفحة 743

مساهمون:

ص٧٤٣
ويروى : « مصفّحات » بكسر الفاء ، وهي الرواية التي ذكر ابن قتيبة . ويروى مصفّحات بفتح الفاء . فمن كسر الفاء ، أراد النساء اللواتي يصفحن ، أي يصفّقن ، والتصفيح والتصفيق سواء ، شبه صوت الرعد بالتصفيق . ومن فتح الفاء شبه لمع البرق بالسيوف المصفحات وهي العريضة ، وذراه : أعاليه ، وأنواح : نساء ينحن . و « المآلي » : جمع مئلاة ، وهي خرق يمسكهن النوائح بأيديهن ويلطمن بهن خدودهن ، شبه بها حركة البرق . وروى أبو حاتم : « بأيديها المآلي » . وقبله « 1 » :
أصاح ترى بريقا هبّ وهنا * كمصباح الشّعيلة في الذّبال « 2 »
[ 451 ]
كأن ربابه في الأفق حبش * قيام بالحراب وبالإلال « 3 »
وأنشد ابن قتيبة في هذا الباب « 4 » : [ من الطويل ]
( 329 ) وبردان من خال وسبعون درهما على ذاك مقروظ من القدّ ماعز هذا البيت للشماخ بن ضرار ، وصف قواسا أراد بيع قوس . وقبله « 5 » :
فوافى بها أهل المواسم وانبرى * له بائع يغلي له السّوم رائز
فقال : إزار شرعبيّ وأربع * من السّيراء أو أواق نواجز « 6 »
ثمان من الكوريّ حمر كأنها * من الجمر ما يذكى من النار خابز
هامش
( 1 ) ديوانه 88 - 89 ، والأول في اللسان 11 / 354 ( شعل ) ، وتهذيب اللغة 1 / 430 ، وأساس البلاغة ( شعل ) ، والتاج ( شعل ) ، وكتاب العين 1 / 256 ، والثاني في شرح الجواليقي 371 ، والتاج ( أكل ) ، وبلا نسبة في مقاييس اللغة 1 / 19 ، وكتاب العين 8 / 361 . ( 2 ) هبّ : لمع وأضاء . وهنا : بعد ساعة من الليل . الشعيلة : النار . الذبال : الفتيلة . ( 3 ) الرباب : السحاب الذي تراه كأنه متدلّ ، كأنه أعناق النعام . المزن : السحاب . شبه انكشاف البرق عن سواد الغيم بحبشان بأيديهم ، والإلال : الحراب ، واحدها ألة . ( 4 ) البيت للشماخ في أدب الكاتب ص 545 ، وديوانه 188 ، وشرح الجواليقي 372 ، واللسان 5 / 411 ( معز ) ، 11 / 226 ( خول ) ، 229 ( خيل ) ، وجمهرة اللغة 1314 ، والمخصص 4 / 64 ، 14 / 68 ، والتاج 15 / 335 ( معز ) ، ( خول ) ، وتقدم البيت في ص 356 . ( 5 ) ديوانه 187 - 188 ، والأول في اللسان 8 / 24 ( بيع ) ، وتهذيب اللغة 3 / 238 ، والتاج 20 / 367 ( بيع ) ، والثاني في شرح الجواليقي 372 ، واللسان 4 / 390 ( سير ) ، وجمهرة اللغة 473 ، والمخصص 16 / 67 ، والثالث في شرح الجواليقي 372 . ( 6 ) قبل هذا البيت في ديوانه : (فقال له : هل تشتريها فإنها * تباع بما بيع التلاد الحرائز)