وصف دارا خلت من أهلها وصارت مألفا للوحوش بعدهم .
والخوّار : الثور ، وقيل : هو الظبي . والصّعلة : النعامة ، سميت بذلك لصغر رأسها ، وكل نعامة كذلك . و « الضّهول » : التي تذهب وتعود . و « الرفض » : القطع المتفرقة ، و « المذرعات » : البقر التي لها ذرعان وهي أولاد البقر ، واحدها ذرع . و « القراهب » :
المسنة واحدها قرهب .
وقبله « 1 » :
خليلي عوجا بارك اللّه فيكما * على دار ميّ من صدور الركائب
بصلب المعى أو برقة الثور لم يدع * لها جدّة مرّ الصّبا والجنائب
وأنشد ابن قتيبة في هذا الباب « 2 » : [ من الكامل ]
( 326 ) شدّوا المطيّ على دليل دائب
هذا البيت لعوف بن عطية بن الخرع فيما ذكر يعقوب .
وتمامه :
من أهل كاظمة بسيف الأبحر « 3 »
[ 450 ] وصف قوما رحلوا فشدوا مطيهم للرحيل ومعهم دليل دائب . أي يواصل السير ويديمه . يريد أنهم لا ينفكون من السفر .
وعلى هاهنا : هي التي تعاقب واو الحال في قولهم : « جاءني على مرضه » ، أي جاءني وهو مريض ، وكذلك تقدير البيت :
شدوا المطيّ ومعهم دليل دائب
و « كاظمة » : اسم بئر ، و « السّيف » : ساحل البحر .
هامش
( 1 ) ديوانه 187 ، وشرح الجواليقي 370 ، والأول في مقاييس اللغة 4 / 179 ، ونسب إلى يحيى ابن طالب الحنفي في التاج 10 / 162 ( برر ) ، والثاني في اللسان 15 / 288 ( معي ) ، والمخصص 10 / 131 ، والتاج 25 / 55 ( برق ) ، ( معي ) .
( 2 ) صدر بيت بلا نسبة في أدب الكاتب 545 ، وهو بتمامه في اللسان 11 / 249 ( دلل ) ، وشرح الجواليقي 370 ، وجمهرة اللغة 495 ، والتاج ( دلل ) ، وتقدم في ص 355 .
( 3 ) رواية الجواليقي : ( وسيف الأجفر ) مكان ( بسيف الأبحر ) .