و « الأرثم » من الخيل : الذي في شفته العليا بياض . و « الألمظ » : الذي في شفته السفلى بياض . وإذا كان أبيض الظهر ، قيل له : أرحل وأحلس . وقد ذكر ابن قتيبة في :
« باب شيات الخيل » « 1 » الأرثم والألمظ والأرحل ، ولم يذكر الأحلس .
وقوله : ولقد حضرت جماعة من وجوه الكتاب . . . . . . . . . إلى آخر الفصل .
« الفيء » : كل ما يعود إلى السلطان من جباية أو مغنم . و « التّحلّب » والحلب سواء ، وهما ما ليس بوظيفة « 2 » معلومة المقدار . ولكن إذا أراد السلطان شيئا كلّف الرّعيّة إحضاره . شبّه بتحلّب الناقة والشاة في كل وقت . و « النّخّاس » هاهنا : بائع الرّقيق . وهو اسم يقع على بائع الحيوان خاصّة . و « الشّغا » : تراكب الأسنان بعضها على بعض . يقال :
امرأة شغواء ، ورجل أشغى . وتسمى العقاب : شغواء ، لزيادة منقارها الأعلى على منقارها الأسفل . والأسنان إذا كملت عدتها ولم ينقص منها [ 29 ] شيء اثنتان وثلاثون سنّا :
أربع ثنايا ، وأربع رباعيات ، وأربعة أنياب ، وأربعة ضواحك ، واثنتا عشرة رحى ، وأربعة نواجذ وهي أقصاها « 3 » وآخرها نباتا « 4 » .
ومن الناس من لا يخرج له شيء من النواجذ فتكون « * » أسنانه ثمانيا وعشرين .
ومنها من تخرج له اثنتان فتكون « * » أسنانه ثلاثين ؛ فيزعمون أن من خرجت له النواجذ كلّها كان وافر اللحية عظيمها ، ومن لم يخرج له شيء منها ، كان كوسجا « 5 » .
ومما ينحو نحو هذه القصة ، ما روي « 6 » من أنّ عتبة بن أبي سفيان استعمل رجلا من آله على الطائف ، فظلم رجلا من أزد شنوءة ، فأتى الأزديّ عتبة ، فمثل بين يديه وقال :
[ من البسيط ]
أمرت من كان مظلوما ليأتيكم * فقد أتاكم غريب الدّار مظلوم
هامش
( 1 ) انظر أدب الكاتب ص 139 .
( 2 ) الوظيفة من كل شيء : ما يقدر له في كل يوم من رزق أو طعام أو علف أو شراب . ( اللسان « وظف » ) .
( 3 ) في « ط » : ( أقصرها ) .
( 4 ) انظر تفصيل أسماء وعدد الأسنان في كتاب خلق الإنسان ص 165 ( باب الأسنان ) ، والحيوان 2 / 355 ، وذكر ذلك ابن قتيبة في أدب الكاتب ص 162 ( فروق في الأسنان ) .
* سقط ما بين النجمتين من « ط » .
( 5 ) الكوسج : الذي لا شعر على عارضيه .
( 6 ) الخبر مع الأبيات التالية في الكامل ص 460 ، وفي ألف باء 1 / 369 - 370 .