قال المفسر : قد حكى أسنمة بفتح الألف « 1 » ، وهو من غريب الأبنية ، لأن سيبويه قال « 2 » : ليس في الأسماء والصفات أفعل ، بفتح الهمزة ، إلا أن يكسّر عليه الواحد للجمع ، نحو أكلب وأعبد . وذكر ابن قتيبة أنه جبل « 3 » ، وذكر صاحب كتاب العين « 4 » : أن أسنمة رملة معروفة .
هامش
( 1 ) قال ياقوت في معجم البلدان 1 / 189 إنها تروى بفتح الهمزة وضمها ، ورواه الأصمعي بضم الهمزة والنون ، ورد الزجاج على ثعلب براوية الأصمعي ، وانظر الخلاف في شرح الفصيح لابن ناقيا 1 / 188 ، والمزهر 1 / 216 ، وهو موضع بقرب طخفة ، وطخفة جبل بنجد .
( 2 ) الكتاب لسيبويه 3 / 567 ، باب تكسير الواحد للجمع . وهو ما نقله ياقوت في معجم البلدان 1 / 189 ( أسنمة ) ، ولم يذكر أنه نقله عن ابن السيد ، مع أنه ذكر تفسير ابن السيد بتمامه إلى نهاية المسألة .
( 3 ) أدب الكاتب 458 ، ومعجم البلدان .
( 4 ) في كتاب العين 7 / 273 : ( يقال أسنمة وأسنمة بالرفع ، فمن قال أسنمة جعلها اسما لرملة بعينها ، ومن قال : أسنمة بالكسر جعلها جماعة السنام ) .