- مسألة : وقال في هذا الباب « 1 » :
ويقولون : بستان ابن عامر ، وإنما هو بستان ابن معمر .
قال المفسر « 2 » : بستان ابن معمر غير بستان ابن عامر ، وليس أحدهما الآخر .
فأما بستان ابن معمر ، فهو الذي يعرف ببطن نخلة ، وابن معمر هذا هو عمر « 3 » بن عبيد اللّه ابن معمر التيمي . وأما بستان ابن عامر ، فهو موضع آخر قريب من الجحفة . وابن عامر هذا : هو عبد اللّه بن عامر بن كريز ، استعمله عثمان رضي اللّه عنه على أهل البصرة ، وكان لا يعالج أرضا إلا أنبط فيها الماء . ويقال : إن أباه أتى به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو صغير فعوّذه وتفل في فيه ، فجعل يمتص ريق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال [ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ] « 4 » : إنه لمسقيّ ، فكان لا يعالج أرضا إلا أنبط فيها الماء . [ 227 ]
باب ما يغير من أسماء البلاد
قال في هذا الباب « 5 » :
أسنمة : جبل بقرب طخفة بضم الألف .
هامش
( 1 ) أدب الكاتب ص 456 .
( 2 ) ورد قول ابن السيد بتمامه في معجم البلدان 1 / 414 ( بستان ابن معمر ) ، وقال قبل أن يذكر قول ابن السيد : ( بستان ابن معمر : مجتمع النخلتين ، النخلة اليمانية والنخلة الشامية ، وهما واديان [ انظر معجم البلدان 5 / 277 « نخلة الشامية » ، « نخلة اليمانية » ] ، والعامة يسمونه بستان ابن عامر وهو غلط ، قال الأصمعي وأبو عبيدة وغيرهما : بستان ابن عامر إنما هو لمعمر ابن عبيد اللّه بن معمر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم . . . بن لؤي بن غالب ، ولكن الناس غلطوا فقالوا بستان ابن عامر وبستان بني عامر ، إنما هو بستان ابن معمر . وقوم يقولون : نسب إلى حضرمي بن عامر ، وآخرون يقولون : نسب إلى عبد اللّه بن عامر بن كريز وكل ذلك ظن وترجيم ) .
( 3 ) في جميع النسخ و « ط » : ( عامر ) مكان ( عمر ) ، والتصويب عن معجم البلدان 1 / 414 ( بستان ابن معمر ) ، والاشتقاق 146 الذي ذكر أنه من رجال بني مرة بن مرة بن كعب بن لؤي ومن أجوادهم وفرسانهم ، وقال إن الخوارج قتلته .
( 4 ) إضافة من معجم البلدان .
( 5 ) أدب الكاتب ص 458 .