تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإقتضاب في شرح أدب الكتاب — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
فيجوز أن يكون حرك الهاء ضرورة . ويجوز أن تكون لغة . قال الكوفيون : كل ما كان على وزن فعل وعين الفعل منه حرف من حروف الحلق ، فإن الفتح والإسكان جائزان فيه ، كالبعر والبعر ، والنّهر والنّهر ، والبصريون يجعلونه موقوفا على السماع ، وهو الصحيح . مسألة : وقال في هذا الباب « 1 » : وهو كسرى بكسر الكاف ، ولا تفتح . قال المفسر : الفتح والكسر فيه جائزان . واختلفوا في المختار منهما « 2 » ، فكان أبو حاتم يختار الكسر ، وكان المبرد يختار الفتح . مسألة : وقال « 3 » : وهو دحية الكلبي ، بفتح الدّال . قال المفسر : هذا الذي قاله الأصمعيّ ، وحكى يعقوب « 4 » : دحية بكسر الدال ، فهما لغتان . مسألة : وقال في هذا الباب « 5 » : قال الأصمعيّ : وعند جفينة الخبر اليقين « 6 » ، ولم يعرف جهينة ولا حفينة . قال المفسر : قد اختلف العلماء في هذا المثل ، فكان [ 225 ] الأصمعيّ يقول « 7 » :
هامش
( 1 ) أدب الكاتب ص 454 . ( 2 ) مسألة خلافية بين البصريين والكوفيين ، اختار الكوفيون الكسر ، واختار البصريون الفتح . انظر شرح الفصيح لابن الجبان 218 ، وشرح الفصيح لابن ناقيا 2 / 211 وفيه انتصار ابن خالويه لثعلب الذي اختار الكسر ، وفي إصلاح المنطق 175 : ( وتقول : كان كذا وكذا في زمن كسرى - بالكسر - وهو أكثر من كسرى - بالفتح - ) ، وفي شرح الفصيح للزمخشري 434 : ( العامة تقول : كسرى - بالفتح - وهي لغة رواها الكسائي وابن الأعرابي . وقال أبو زيد : العرب تقول : كسرى - بالكسر - ) وخطّأ السيوطي أبا العباس ثعلبا ، وقال في المزهر 1 / 205 : إنما هو كسرى بفتحها ) . ( 3 ) أدب الكاتب ص 454 . ( 4 ) إصلاح المنطق 175 . ( 5 ) أدب الكاتب 454 . وعبارته : ( عند جهينة الخبر اليقين ، ولا يعرف جفينة ولا حفينة ) . ( 6 ) المثل في مجمع الأمثال 2 / 3 ، 1 / 399 ، والفاخر 126 ، وجمهرة الأمثال 2 / 32 ، 44 ، وفصل المقال 265 ، 296 ، والمستقصى 2 / 169 ، وكتاب الأمثال لابن سلام 201 ، وكتاب الأمثال لمجهول 74 ، واللسان ( جفن ، جهن ) . ( 7 ) في إصلاح المنطق 188 : ( وتقول : عند جفينة الخبر اليقين ، وهو اسم خمّار ، ولا تقل : جهينة ) وانظر شرح الفصيح للخمي 217 .