- مسألة : وكذلك قوله في آخر هذا الباب « 1 » :
وهو الجبن بضم الباء ، ولا تشدّد النون [ إنما شددها بعض الرّجاز ضرورة ] « 2 » .
قال المفسر : لا مدخل له في هذا الباب إنما كان ينبغي أن يذكره في باب « ما جاء مخفّفا والعامة تشدّده » . وقد حكى يونس في نوادره : أنّ الجبن الذي يؤكل ، يثقّل ويخفّف ، ويسكّن ثانيه . وأحسب الرجز الذي عناه ابن قتيبة هو القائل : [ من الرجز ]
أقمر مأموم عظيم الفكّ * كأنه في العين دون شكّ
جبنة من جبن بعلبك
باب ما جاء محركا والعامة تسكنه
مسألة : قال في هذا الباب « 1 » :
وهي اللّقطة لما يلتقط .
قال المفسر : كذا حكى غير « 3 » ابن قتيبة . ووقع في كتاب العين « 4 » : اللّقطة بسكون القاف : اسم ما يلتقط . واللّقطة [ 200 ] بفتح القاف : الملتقط . وهذا هو الصحيح . وإن صحّ الأول فهو نادر ، لأن فعلة بسكون العين من صفات المفعول ، وبتحريك العين من صفات الفاعل .
مسألة : وقال في هذا الباب « 1 » : تجشّأت جشأة .
قال المفسر : قد حكى يعقوب : جشأة بسكون الشين .
مسألة : وقال في هذا الباب « 1 » :
وهم نخبة القوم ، أي خيارهم .
هامش
( 1 ) أدب الكاتب ص 407 .
( 2 ) إضافة من المصدر السابق .
( 3 ) في الفصيح 300 : ( وهي اللّقطة ، بفتح ثانيها أيضا ، لما التقطه الإنسان من الطريق ، أي وجده وأخذه فجأة من غير طلب ) . وفي شرح الفصيح للزمخشري ص 516 : ( قوله « وهي اللقطة » اللقطة : الشيء الذي يجده الإنسان فيلتقطه ، والعامة تقول : لقطة بالتسكين ) .
( 4 ) في كتاب العين 5 / 100 ( اللقطة : ما يوجد ملقوطا ملقى ، وكذلك المنبوذ من الصبيان لقطة .
واللقطة : الرجل اللقّاطة وبيّاع اللقاطات يلتقطها ) .