قال المفسر : قد أجاز ذلك أبو إسحاق الزّجاج « 1 » ، وحكاه ابن القوطية ، وهما لغتان .
مسألة : وقال في هذا الباب « 2 » :
نعشه اللّه ينعشه ، ولم يجز أنعشه .
قال المفسر : قد أجاز في باب فعلت وأفعلت باتفاق المعنى « 3 » : نعشه اللّه وأنعشه ، ونسي ما قاله هناك .
مسألة : وقال في هذا الباب « 2 » :
وقفته على ذنبه .
قال المفسر : قد قال في باب الأفعال « 4 » : يقال لكل ما حبسته بيدك مثل الدابة وغيرها : وقفته بغير ألف ، وما حبسته بغير يدك أوقفته بالألف . وبعضهم يقول وقفت بغير ألف في كل شيء . فذكر في باب الأفعال أنهما قولان ، وأنكر هاهنا قول العامة أوقفته ، كما ترى .
مسألة : وقال في هذا الباب « 2 » :
وقد سعرت القوم شرّا ، وقد رفدته ،
قال المفسر : قد قال في باب فعلت وأفعلت باتفاق المعنى « 5 » : سعرني شرّا وأسعرني فأجاز اللغتين . وأمّا « رفدت وأرفدت » ، فلغتان ذكرهما ابن القوطية ، وقال :
رفدت أعمّ من أرفدت .
مسألة : وقال في هذا الباب « 2 » :
قد حدرت السفينة في الماء .
قال المفسر : حدرت السفينة ، وأحدرتها : لغتان . إلّا أن اللغة التي ذكر ابن قتيبة أشهر وأفصح . [ 195 ] حكى ذلك أبو إسحاق الزجاج « 6 » .
مسألة : وقال في هذا الباب « 2 » :
مط عنا : تنحّ ، وأمط غيرك .
هامش
( 1 ) كتاب فعلت وأفعلت 93 - 94 ، وذكر الجواليقي ذلك في ما جاء على فعلت وأفعلت 73 .
( 2 ) أدب الكاتب ص 400 .
( 3 ) أدب الكاتب ص 468 .
( 4 ) أدب الكاتب ص 386 ، وقد استشهد المؤلف بهذه الفقرة ص 260 - 261 .
( 5 ) أدب الكاتب ص 459 ، والعبارة المستشهد بها في ص 464 ، والعبارة في كتاب فعلت وأفعلت للزجاج 49 ، وما جاء على فعلت وأفعلت للجواليقي 46 .
( 6 ) كتاب فعلت وأفعلت 24 ، وفيه ( وحدرت السفينة وأحدرتها إحدارا ، والاختيار حدرتها ) .