باب ما يكون مهموزا بمعنى وغير مهموز بمعنى آخر
مسألة : قال في هذا الباب « 1 » :
أخطأت في الأمر ، وتخطّأت له في المسألة ، وتخطّيت إليه بالمكروه ، غير مهموز ، لأنه من الخطوة .
قال المفسر : قد قال في باب ما يهمز أوسطه من الأفعال ولا يهمز بمعنى واحد « 2 » :
أخطأت وأخطيت بالهمز ، وترك الهمز ، وقد حكي أنّ من العرب من يفعل ذلك بالأفعال المهموزة .
مسألة : وقال في هذا الباب « 3 » :
ذرأت يا ربّنا الخلق ، وذروته في الريح ؛ وذريته ، وأذرته الدابة عن ظهرها : ألقته .
قال المفسر : قد أجاز في باب فعلت وأفعلت باتفاق المعنى « 4 » : ذروت الحبّ ، وأذريته .
مسألة : قال في هذا الباب « 5 » :
أدأت الشيء : إذا أصبته بداء ، وأدويته « 6 » : إذا أصبته بشيء في جوفه فهو دو .
قال المفسر : قد ذكر في باب فعلت وأفعلت باتفاق المعنى « 7 » : داء الرجل يداء [ مثل شاء ويشاء ] « 8 » ، وأداء يديء : إذا صار في جوفه الداء ، وعلى هذا الذي قال : يجوز أدأت الرجل : إذا أصبته بداء في جوفه ، مثل أدويت ، وقوله أيضا في هذا الباب :
« فهو دو » عبارة غير صحيحة ، لأن « أدويت » إنّما يقال منه رجل « مدو » ، والفاعل « مدو » وأما « دو » فإنما هو اسم الفاعل من : دوي يدوى . [ 190 ]
هامش
( 1 ) أدب الكاتب ص 389 .
( 2 ) أدب الكاتب ص 505 ، والعبارة المستشهد بها في ص 506 .
( 3 ) أدب الكاتب ص 389 .
( 4 ) أدب الكاتب ص 459 ، والعبارة المستشهد بها في ص 470 .
( 5 ) أدب الكاتب ص 390 .
( 6 ) أدويته : أمرضته .
( 7 ) أدب الكاتب ص 459 ، والعبارة المستشهد بها في ص 469 .
( 8 ) إضافة من أدب الكاتب ص 469 .