تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإقتضاب في شرح أدب الكتاب — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢

باب ما يكون مهموزا بمعنى وغير مهموز بمعنى آخر

مسألة : قال في هذا الباب « 1 » : أخطأت في الأمر ، وتخطّأت له في المسألة ، وتخطّيت إليه بالمكروه ، غير مهموز ، لأنه من الخطوة . قال المفسر : قد قال في باب ما يهمز أوسطه من الأفعال ولا يهمز بمعنى واحد « 2 » : أخطأت وأخطيت بالهمز ، وترك الهمز ، وقد حكي أنّ من العرب من يفعل ذلك بالأفعال المهموزة . مسألة : وقال في هذا الباب « 3 » : ذرأت يا ربّنا الخلق ، وذروته في الريح ؛ وذريته ، وأذرته الدابة عن ظهرها : ألقته . قال المفسر : قد أجاز في باب فعلت وأفعلت باتفاق المعنى « 4 » : ذروت الحبّ ، وأذريته . مسألة : قال في هذا الباب « 5 » : أدأت الشيء : إذا أصبته بداء ، وأدويته « 6 » : إذا أصبته بشيء في جوفه فهو دو . قال المفسر : قد ذكر في باب فعلت وأفعلت باتفاق المعنى « 7 » : داء الرجل يداء [ مثل شاء ويشاء ] « 8 » ، وأداء يديء : إذا صار في جوفه الداء ، وعلى هذا الذي قال : يجوز أدأت الرجل : إذا أصبته بداء في جوفه ، مثل أدويت ، وقوله أيضا في هذا الباب : « فهو دو » عبارة غير صحيحة ، لأن « أدويت » إنّما يقال منه رجل « مدو » ، والفاعل « مدو » وأما « دو » فإنما هو اسم الفاعل من : دوي يدوى . [ 190 ]
هامش
( 1 ) أدب الكاتب ص 389 . ( 2 ) أدب الكاتب ص 505 ، والعبارة المستشهد بها في ص 506 . ( 3 ) أدب الكاتب ص 389 . ( 4 ) أدب الكاتب ص 459 ، والعبارة المستشهد بها في ص 470 . ( 5 ) أدب الكاتب ص 390 . ( 6 ) أدويته : أمرضته . ( 7 ) أدب الكاتب ص 459 ، والعبارة المستشهد بها في ص 469 . ( 8 ) إضافة من أدب الكاتب ص 469 .