والحلكاء « بفتح الحاء والمد » : دويبة تغوص [ 156 ] في الرمل « 1 » ، كما يغوص طائر الماء في الماء .
قال المفسر : « * » لم يعرف أبو علي البغدادي الحلكاء ، « بفتح الحاء والمد » ، « * » وحكى في الممدود والمقصور : و « الحلّكى » بضم الحاء وتشديد اللام وفتحها ، والقصر :
شحمة الأرض ، تغوص في الرمل ، كما يغوص طائر الماء في الماء . حكاها عن أبي الدقيش الأعرابي .
مسألة : قال في هذا الباب « 2 » :
والدّلدل : عظيم القنافذ ، وهو الشّيهم أيضا « 3 » .
قال المفسر : قد ذكر في باب ما شهر منه الإناث « 4 » ، أن « الشيهم ، ذكر القنافذ » ، وكذا في كتاب العين « 5 » .
معرفة في الحية والعقرب
مسألة : قال في هذا الباب « 6 » :
وزبانى العقرب : قرناها .
قال المفسر : هذا الكلام يوهم من يسمعه أن قرني العقرب جميعا يقال لهما زبانى وإنما الزّبانى أحد قرني العقرب ، وهو اسم مفرد مبني على « فعالى » مقصورة ، كقولهم :
جمادى وحبارى ، فإذا أردت قرنيها جميعا قلت : زبانيان . وكذلك الزّبانيان من النجوم . إنما هو كوكبان مفترقان ، بينهما أكبر من قامة الرجل في رؤية العين ، ويسميهما أهل الشام :
يدي العقرب . واحدها زبانى . ويقال : زبانى الصيف ، لأن سقوطها في زمن تحرّك الحرّ .
قال ذو الرمة « 7 » : [ من البسيط ]
قد زفرت للزّبانى من بوارحها * هيف أنشّت بها الأصناع والخبرا « 8 »
هامش
( 1 ) سقط من « ع » قوله : ( دويبة تغوص في الرمل ) .
* سقط ما بين النجمتين من « ط » ، « ع » ، « ك » .
( 2 ) أدب الكاتب ص 218 .
( 3 ) سقطت « أيضا » من أدب الكاتب .
( 4 ) أدب الكاتب ص 108 .
( 5 ) كتاب العين 3 / 406 .
( 6 ) أدب الكاتب ص 220 .
( 7 ) البيت لذي الرمة في ديوانه 1148 ، وبلا نسبة في المخصص 10 / 133 .
( 8 ) أنشت : أيبست . الأصناع : مصانع الماء . الخبر : موضع ماء .