باب النخل
مسألة : قال في هذا الباب « 1 » :
والعفار « 2 » والإبار : تلقيح النّحل ، والجباب والجداد والجداد والجرام والجرام والقطاع والقطاع : كله الصّرام « 3 » .
قال المفسر : كذا رويناه من طريق أبي نصر عن أبي علي ، وهكذا رأيته في جمهور النّسخ من هذا الكتاب .
وحكى أبو عبيد في الغريب المصنف « 4 » ، أنّ الجباب تلقيح النّخل . ذكره الأصمعيّ .
والصّواب أن يقال : والعفار والإبار والجباب : تلقيح النّخل ، أو يقال : وهو الجباب ، ولعلّه قد كان هكذا ، فوقع فيه الوهم من قبل بعض النّاقلين .
مسألة : وقال في هذا الباب « 1 » :
وهو فحّال النّخل ، ولا يقال فحل .
قال المفسر : هذا قول أكثر اللّغويّين ، وقد جاء فحل في النّخل ، أنشد يعقوب « 5 » :
[ من الرجز ]
تأبّري يا خيرة الفسيل * تأبّري من حنذ فشولي
إذا ضنّ أهل النّخل بالفحول
مسألة : وقال في هذا الباب « 6 » :
والشّمراخ والعثكال : ما عليه البسر .
قال المفسر : هذا الذي قاله ، قول أبي عمرو الشّيباني . فأمّا الأصمعيّ فإنه قال :
هامش
( 1 ) أدب الكاتب ص 106 .
( 2 ) يقال : عفّر النخل ، فرغ من تلقيحه .
( 3 ) صرمت النخل : قطعته .
( 4 ) الغريب المصنف : 2 / 485 .
( 5 ) الرجز بلا نسبة في إصلاح المنطق 81 ، وهو لأحيحة بن الجلاح في اللسان 3 / 486 ( حنذ ) ، 11 / 374 ( شول ) ، 517 ( فحل ) ، والتنبيه والإيضاح 2 / 68 ، والتاج ( فحل ) ، ( شول ) ، وبلا نسبة في اللسان 4 / 4 ( أبر ) ، والتاج 10 / 11 ( أبر ) ، وتهذيب اللغة 4 / 467 ، وأساس البلاغة ( فحل ) ، ومقاييس اللغة 2 / 109 ، ومجمل اللغة 2 / 113 .
( 6 ) أدب الكاتب ص 106 .