تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإقتضاب في شرح أدب الكتاب — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
بها جيف الحسرى فأما عظامها * فبيض وأما جلدها فصليب « 1 »
ومن المنسوب : قال في هذا الباب « 2 » : عنب ملاحيّ بتخفيف اللام ( وهو مأخوذ من الملحة وهي البياض ) . وهكذا قال في باب ما جاء مخفّفا والعامة تشدّده « 3 » . وأنشد « 4 » : [ من البسيط ]
ومن تعاجيب خلق اللّه غاطية * يعصر منها ملاحيّ وغربيب « 5 »
قال المفسّر : هذا الذي ذكره ابن قتيبة هو المشهور ، والذي حكاه اللغويون « 6 » . وقد جاء في الشعر « ملاحي » بتشديد . فلا أعلم أهو لغة أم ضرورة من الشاعر قال « 7 » : [ من الطويل ]
وقد لاح في الصّبح الثّريّا لمن رأى * كعنقود ملّاحيّة حين نوّرا

باب أصول أسماء الناس المسمّون بأسماء النبات « 8 »

وقع في أكثر النسخ « المسمين » بالياء ، ورأيت كثيرا ممن يقرأ هذا الكتاب ، ويقرأ
هامش
( 1 ) حيف : جمع جيفة ، وهي جثة الميت إذا أنتنت . الحسرى : جمع حسير ، من حسرت الناقة إذا أعيت وكّلت . وجعل عظامها بيضا لأن السباع والطير أكلت ما عليها من اللحم فبدا وضحها . الصليب : الودك الذي يخرج من الجلد ، وقيل : الصليب : الجلد اليابس الذي لم يدبغ . ( 2 ) أدب الكاتب ص 67 - 68 . ( 3 ) أدب الكاتب ص 403 . ( 4 ) البيت بلا نسبة في أدب الكاتب ص 404 ، وهو لعبد اللّه الغامدي في أساس البلاغة ( صلب ) ، وبلا نسبة في شرح الجواليقي 287 ، واللسان 1 / 580 ( عجب ) ، 2 / 603 ( ملح ) 15 / 130 ( غطى ) ، والمخصص 2 / 106 ، 11 / 70 ، وجمهرة اللغة 569 ، 919 ، 1079 ، 1263 ، وديوان الأدب 1 / 452 ، والتاج 3 / 320 ( عجب ) ، ( غطى ) . وسيعاد البيت في ص 600 برقم 178 . ( 5 ) في شرح الجواليقي ص 287 : ( التعاجيب لا واحد لها من لفظها إنما هي أعجوبة وأعاجيب . وغاطية : عالية . والملاحي : الأبيض . والغربيب : الأسود . يصف كرمة ) . ( 6 ) في اللسان « ملح » 2 / 603 : ( الملّاحي : ضرب من العنب أبيض في حبه طول ، وهو من الملحة ) . ( 7 ) البيت لأبي قيس بن الأسلت في ديوانه 73 ، واللسان 2 / 603 ( ملح ) ، والتنبيه والإيضاح 1 / 274 ، والتاج 7 / 145 ( ملح ) . ( 8 ) أدب الكاتب ص 69 .