رددت صحيفة القرشيّ لمّا * أبت أعراقه إلّا احمرارا « 1 »
ثم يذكر الجبهة وأوصافها من ضيق ، أو رحب ، أو جلح « 2 » ، أو صلع ، أو غضون ويذكر الحاجبين بما فيهما من قرن ، أو بلج ، أو زجج « 3 » ، ثم العينين بما فيهما من كحل ، أو زرقة أو شهل ، أو خوص « 4 » ، أو جحوظ ، أو غئور ، أو حور « 5 » ، أو حول ، أو عور ؛ ونحو ذلك .
ثم يذكر الأنف بما فيه من قنا ، أو فطس ، أو خنس « 6 » ، أو ورود أرنبة ، أو انتشاء « 7 » .
ثم يذكر الأسنان بما فيها من درد ؛ أو شغا ؛ أو فلج « 8 » ؛ أو سواد ؛ ونحو ذلك .
ويذكر الشّفة وما فيها من علم « 9 » ؛ أو فلج ؛ أو تقلّص .
ويذكر الشامات ؛ والخيلان ؛ وآثار الضرب والطعن .
وكان الاعتماد عندهم من هذه الحلى على ما لا يتغير ، ولا ينتقل ، مثل الفطس والزّرقة والطول والقصر . فإن ذكر غير ذلك كان حسنا وزيادة في الإيضاح وإن اقتصر على بعض ذلك أجزأ وكفى « 10 » .
ويحتاج أيضا كاتب الجيش إلى أن يعرف شيات الخيل وصفاتها . وقد ذكر ابن قتيبة من ذلك ما فيه الكفاية .
ولا يجوز للكاتب أن يذكر حلية قائد ولا أمير ولا نحوهما من المشهورين ، لأن
هامش
( 1 ) الخبر مع البيت في الكامل ص 564 .
( 2 ) الجلح : انحسار الشعر عن جانبي الرأس .
( 3 ) القرن : التقاء طرفي الحاجبين . البلج : تباعد ما بين الحاجبين . الزجج : دقة في الحاجبين وطول .
( 4 ) الشهل : أن تشرب الحدقة حمرة ، الخوص : ضيق بمؤخر العين ؛ أو هو صغر العين وغئورها .
( 5 ) الحور : شدة سواد المقلة في شدة بياضها .
( 6 ) القنا : هو الذي يرتفع وسطه عن طرفيه وتسيل أرنبته وتدق ، والفطس : هو عرض الأرنبة وتطامن قصبة الأنف مع انتشار في منخريه ، والخنس : تأخر الأرنبة في الوجه وقصر الأنف .
انظر خلق الإنسان ص 149 - 150 .
( 7 ) أرنبة واردة : إذا كانت مقبلة على السبلة لطولها ، والانتشاء : أن تكون الأرنبة عريضة .
( 8 ) الدرد : سقوط الأسنان ، الشغا : اختلاف نبتة الأسنان بالطول والقصر والخروج والدخول ، الفلج : تباعد ما بين الأسنان .
( 9 ) العلم : انشقاق الشفة العليا ، والفلج : انشقاق الشفة السفلى ، والتقلص : ألا تنطبق الشفة العليا على الشفة السفلى .
( 10 ) في « ط » : ( على بعض أجزاء ذلك نفى ) .