تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإقتضاب في شرح أدب الكتاب — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
فالأشل : حبل طوله ستون ذراعا . والشاقول : خشبة قدر ذراعين ، في طرفها زجّ « 1 » تركز في الأرض ، ويشد فيها طرف الأشل . والباب : قصبة طولها ست أذرع . والذّراع [ 72 ] التي يمسح بها السلطان مسائحه : اثنتان وثلاثون إصبعا . وتسمى الذراع الهاشمية . والذراع السوداء أيضا ، وهي التي تمسح بها الدور وغيرها . وقيل : بل التي تمسح بها الدور وغيرها أربع وعشرون إصبعا ، وتسمى الذراع الجديدة . والتي تمسح بها الرياض والأنهار ستون إصبعا ، وتسمى ذراع الميزان . والأشل : عشرة أبواب . والباب ست أذرع . وأشل في أشل : جريب . وأشل في باب : قفيز . لأنه أشل في عشر أشل فيكون عشرا . والجريب : عشرة أقفزة . وأشل في ذراع : عشر وثلثا عشر ، لأن واحدا في ستين ستون ، والعشر : ست وثلاثون ذراعا لأنه من ضرب باب في باب ، فيكون ذلك عشر كما قلنا . وباب في ذراع : سدس عشر . وذراع في ذراع : ربع تسع عشر . والقبضة عندهم : سدس الذّراع . والذّراع : سدس الباب . والإصبع ربع القبضة . والأشكال التي تقع عليها المساحة في الأصل كثيرة . وأشهرها عند المسّاح ثلاثة : وهي المثلث ، والمربع ، والمدور . فالمربع : خمسة أصناف : مربع متساوي الأضلاع . ومربع مستطيل . ومربع مختلف الأضلاع . ومربع معيّن . ومربع شبيه بالمعين . فأما المربع المتساوي الأضلاع ، فإذا ضربت إحدى أضلاعه في نفسها ، كان ما يجتمع تكسيره . وذلك كمربع متساوي الأضلاع . كل ضلع منه عشرة أذرع فإن تكسيره : مائة ذراع . وأما المربع المستطيل ، فإن تكسيره بضرب طوله في عرضه . وأما المربع المختلف الأضلاع ، فإن المسّاح يجمعون طوليه وعرضيه « 2 » ويضربون نصف الطولين في نصف العرضين . فما اجتمع فهو تكسيره عندهم . وفي هذا العمل عند المهندسين غلط . إلا أنّا لما كنّا نصف ما يستعمله الحسّاب والمسّاح والعمّال ، ولم يكن كتابنا هذا موضوعا لتحرير هذه الأشياء ، لم تكن بنا حاجة إلى ذكر دقيق الحساب في هذا ولا غيره .
هامش
( 1 ) الزج : الحديدة التي تركب في أسفل الرمح . ( 2 ) في « ط » : ( طويلة وعريضة ) .