تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
والأصلح » إلى آخر كلامه . وقال التقي بن قاضي شهبة « 37 » « ان ذكره لمن يكون من المتأخرين ليتشرف بسماع أخبارهم مع عزة وجود تراجمهم ، وحينئذ يكون هذا من جملة فوائده » . وقال البدر حسين الأهدل « 38 » في أول « تحفة الزمن في تاريخ سادات اليمن » « انه من العلوم المفيدة ، إذا به يحصل للخلف علم أحوال السلف ، ويتميز به أهل الاستقامة عن أهل الصلف ، ويستفيد به الناظر الاعتبار ومعرفة عقول الأوائل ، ويتبين به كثيرا من الدلائل . ولو لاه لجهلت الأحوال والدول والانساب والأسباب ، ولما عرف الفرق بين الجهلة وذوي الألباب وقد قيل إن اللّه تعالى أنزل سفرا من التوراة مفردا مضمنا أحوال الأمم السالفة ومدد اعمارها وبيان أنسابها » « 39 » ولقد ارسل إلي العالم المحيوى الكافياجي الحنفي « 40 » المجمل لي بقوله « أنت اعلم أهل عصرك بالمعقول والمنقول » « * » بمؤلف له في ذلك انتهى منه في رجب سنة سبع وستين وثمانمائة ( مارس 1463 ) افتتحه بأنه « من جملة العلوم النافعة في المبدأ والمعاد . وما بينهما . قال وفوائده وغرائبه لا تعد ولا تحصى ، وهو بحر الدرر في المرجان لا يحيط بمنافعه نطاق التحديد والبيان . وفيه عجائب الملك والملكوت وايصال إلى جناب الحق ذي العظمة والجبروت .
هامش
( 37 ) أبو بكر بن أحمد المتوفى سنة 851 ه / 1448 م ( انظر بروكلمان ج 2 ص 51 ) وربما كان هذا المقتطف من كتابه « الاعلام بتاريخ أهل الاسلام » . ( 38 ) الحسين بن عبد الرحمن المتوفى سنة 855 ه / 1448 م ( انظر بروكلمان ج 2 ص 185 ) . ( 39 ) انظر أيضا أعلاه ص 219 . ( 40 ) انظر أعلاه ص 177 فما بعد . * كذا بياض في الأصل .