ورّخهم تحظى بأجر وافر * إذ ذكرهم دين وتقوى واعتصام
الحب في المولى ملائم سعدنا * والبغض فيه محك أحكام الأنام
وعنه « 171 » أيضا « من ورخ مؤمنا فكأنما أحياه ، ومن قرأ تاريخه فكأنما زاره ، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا « 172 » ، ومن زار ولي اللّه فقد استوجب رضوان اللّه في غرف الجنة ، وحق على المزور ان يكرم زائره . » وعنه أيضا « ذكر الصالحين من الأموات رحمة الاحياء من أهل المودات ، ويرجى لمن ورخ جماعة ان يشفع السعيد منهم في الشقي ، وفي الخبر لكل امرئ منهم ما نوى والأعمال بالنيات « 173 » ، وفي لفظ إذا ذكر اللّه نزل الرضوان ، وإذا ذكر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم نزلت المحبة ، وإذا ذكر الصالحون نزلت الرحمة ، وهم في السعادة جلساء من ذكرهم ، ومن أحب شيئا أكثر من ذكره « 174 » ، والمرء مع من أحب وله ما نوى » « 175 » .
وقال التاج أبو طالب علي بن أنجب الخازن « 176 » « أروح الأشياء للخاطر المتعوب ، مطالعة وسماع ، وأنفى لطرد الهم المجلوب فائدة وانتفاع ، وأحسن الاسمار وأطيب
هامش
( 171 ) يبدو ان هذه الأحاديث أخذت من مصدر واحد .
( 172 ) انظر « الاعلان » ص 19 أعلاه ص 224 .
( 173 ) يكثر نقل الجملة الثانية وهي مشهورة ، على ما يقول أبو داود أحد أصحاب الصحاح الستة ( تاريخ بغداد ج 9 ص 57 ) أنظر مثلا اسامة بن منقذ . لباب الآداب ص 333 ( القاهرة 1354 / 1935 « الاعلان » ص 46 فما بعد ، ص 56 أدناه ص 262 ، ص 277 .
( 174 ) انظر : المبشر : مختار الحكم . كلام هومروس رقم 6 في الطبعة التي عدها .
( 175 ) أنظر أعلاه ص 235 هامش 3 ، حسن السندوبي : رسائل الجاحظ ص 304 فما بعد ( القاهرة 1352 ) .
( 176 ) وهو يعرف أيضا ب « ابن الساعي » ( 593 - 674 ه / 1197 1275 م ) انظر بروكلمان . الملحق ج 1 ص 590 .