على المصانع والحصون والقصور الا لبقاء الذكر » .
« وانما المرء حديث بعده * فكن حديثا حسنا لمن وعى » « 123 »
قلت وأنظر إلى الأحاديث ترى فيها الكثير من كثير مما أشير اليه ( في قول الثعلبي ) : « كرجم اللّه موسى لقد أوذي بأكثر من هذا » « 124 » وفي التسلي ونحوه « اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف » « 125 » « اللهم ان إبراهيم عبدك وخليلك ، دعاك لمكة ، واني أدعوك للمدينة في الاقتفاء والتأسي ( ؟ ) « ولولا دعوة أخي سليمان في التأدب مع علو المقام » « 126 » بل قال « يرحم اللّه موسى لو صبر » « 127 » حتى يقص علينا من خبرهما . وكذا تأست عائشة رضي اللّه عنها حيث قالت « ما أجد لي ولكم مثلا الا ابا يوسف في قوله تعالى فصبر جميل واللّه المستعان على 222 ما تصفون » « 128 » .
وقال أبو الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي الشافعي : « انه علم يستمتع به العالم والجاهل ، ويستعذب
هامش
( 123 ) لقد أخذ هذا الشعر من مقصورة محمد بن الحسن بن دريد ( توفى سنة 321 ه / 933 م انظر بروكلمان ج 1 ص 111 فما بعد ) انظر طبعة الآستانة سنة 1300 ص 115 ( الشعر رقم 180 من طبعةAggaeaus Haitsma I 377، ورقم 171 من طبعةEverardus Scheidius . I 786انظر ابن اسفنديار : تاريخ طبرستان ج 1 ص 13 طبعة عباس اقبال ( طهران 1320 / 1942 ) .
( 124 ) انظر : صحيح البخاري ج 2 ص 358 طبعة كريهل .
الفهرس المفصل ج 1 ص 149 .
( 125 ) انظر البخاري ج 1 ص 255 ج 4 ص 158 .
( 126 ) انظر الفهرس المفصل ج 2 ص 134 .
( 127 ) انظر الفهرس المفصل ج 2 ص 235 ب البخاري ج 2 ص 358 .
( 128 ) سورة يوسف آية 18 . وهذه تتعلق بحديث الافك . انظر ابن حنبل : المسند ج 6 ص 197 ( القاهرة 1313 ) .