تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
ابن عدي ، وأبي بكر الإسماعيلي والغطريفي ، وأصحابهم . ثم غلق الباب . و ( نيسابور ) دار السنّة والعوالي ، صارت بإبراهيم بن طهمان ، وحفص بن عبد اللّه ، ثم يحيى بن يحيى ، وابن راهواه ، ومحمد بن رافع ، وعبد الرحمن بن بشر ، وعبد اللّه ابن هاشم ، والذهلي ، وأحمد بن يوسف ، ومسلم ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبي عبد اللّه البوشنجي ، ثم بابن خزيمة ، وأبي العباس السرّاج ، وابن الشرفي ، وخلائق . وما زال يرحل إليها إلى ظهور التتار . وآخر شيوخها المؤيّد الطوسي . ثم مضت كأن لم تكن . و ( طوس ) صارت دار علم بعد المائتين . كان بها محمد بن اسلم الطوسي وأصحابه ، وهي بقدر حماه ظنا . و ( هراة ) منها أبو رجاء عبد اللّه بن واقد ، والفضل بن عبد اللّه الهروي ، وأحمد بن نجدة ، ومحمد بن عبد الرحمن الشامي ، والحسين بن إدريس ، ومحمد بن المنذر . إلى أن ختمت بابي روح عبد المعز بن محمد ، ودثرت . و ( مرو ) بلد كبير من أقاصي خراسان . خرج منها أئمة ، وكان بها بريدة بن الحصيب صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وطائفة من الصحابة ، ثم عبد اللّه بن بريدة ، ويحيى بن يعمر ، وعدة من التابعين . ثم الحسين بن واقد ، وأبو حمزة السكّري ، وابن المبارك ، والفضل بن موسى ، وأبو ثميلة ، وعلي بن الحسن بن شقيق ، وعبدان بن عثمان ، وأصحابهم . ثم نقص ذلك في المائة الرابعة . ولم ينقطع إلى خروج التتار ، ففرغ ذلك .
الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ — صفحة 298 | شمس الدين السخاوي / فرانز روزنثال و صالح احمد العلى