و ( بلخ ) صار بها علماء في أواخر المائة الثانية ، كعمر بن هارون ، ومكي بن إبراهيم ، وخلف بن أيوب ، وقتيبة بن سعيد ، وخت ، ومحمد بن ابان ، وعيسى بن أحمد العسقلاني ، ومحمد ابن علي بن طرخان ، ثم تناقص ذلك وتلاشى .
و ( بخارى ) عيسى بن موسى غنجار ، وأحمد بن حفص الفقيه ، ومحمد بن سلام البيكندي ، وعبد اللّه بن محمد السندي ، وأبو عبد اللّه البخاري ، وصالح بن محمد جزرة ، وأصحابهم . وما زال بها صبابة حتّى دخلها العدو بالسيف .
و ( وسمرقند ) بها أبو عبد اللّه عبد اللّه بن عبد الرحمن الدارمي ، ثم محمد بن نصر المروزي ، وعمر بن محمد بن بحير ، وآخرون .
و ( الشاش ) وهي آخر بلاد الاسلام التي بها الحديث ، منها الحسن بن الحاجب والهيثم بن كليب ، ومحمد بن علي أبو بكر القفّال ، ثم فرغ ذلك وعدم .
و ( فرياب ) خرج منها جماعة من العلماء ، أقدمهم محمد ابن يوسف الفريابي صاحب الثوري ، ومنهم القاضي جعفر بن محمد الفريابي صاحب التصانيف ، سمع بفرياب في سنة ست وعشرين ومائتين .
و ( خوارزم ) بلد كبير . خرج منها جماعة من العلماء ، من أقدمهم الحافظ عبد اللّه بن أبي .
و ( شيراز ) خرج منها جماعة من الفقهاء ، وحديثها قليل ، وقل من ارتحل إليها و ( كرمان ) ، وسجستان ، والأهواز ، وتستر ، ( وقومس ؟ ) إقليم واسع خرج منه محدثون و ( الدامغان ) مدينة كبيرة ، وسمنان مدينة صغيرة ،
الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ — صفحة 299
مساهمون: شمس الدين السخاوي
ص٢٩٩