وأبي حاتم بن حبّان .
والدارقطني .
وأبي زكريا الساجي « 8 » .
362 والحاكم .
وأبي الفتح الأزديّ .
وأبي علي بن السكن .
وابن الجوزي ، واختصره الذهبي ، بل وذيل عليه في تصنيفين جمع معظمها في ميزانه ، وعول عليه من جاء بعده ، مع أنه تبع ابن عدي في ايراد كل من تكلم فيه ولو كان ثقة . ولكنه التزم ان لا يذكر أحدا من الصحابة ولا الأئمة المتبوعين ، وقد ذيل عليه الزين العراقي في مجلد ، والتقط شيخنا منه من ليس في « تهذيب الكمال » « 9 » وضم اليه ما فاته في الرواة وتراجم مستقلة ، مع انتقاد وتحقيق ، في كتابه « لسان الميزان » وقد حققته عليه ، ولي عليه بعض الزوائد . بل وله كتابان آخران هما « تقويم اللسان » و « تحرير الميزان » كما أن للذهبي في الضعفاء مختصرا سماه « المغني » وآخر سماه « الضعفاء والمتروكين » وذيل عليه . والتقط بعضهم من الضعفاء الوضّاعين فقط ، وبعضهم المدلسين ، وبعضهم المختلطين ، وللذهبي « معرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب
هامش
1402 - 1485 م ( الضوء اللامع ج 9 ص 295 - 305 بروكلمان ج 2 ص 42 فما بعد ) . والأرجح انه هو المقصود ، لا أباه الذي توفي سنة 815 ه / 1412 م ( انظر بروكلمان ج 2 ص 141 فما بعد ) .
( 8 ) قد يكون المقصود هو أبو يحيى زكريا بن يحيى الساجي المتوفى سنة 307 ه / 919 - 20 م ( الفهرست ص 300 طبعة القاهرة 1348 ص 213 طبعة فلوجل . ابن حجر : لسان ج 2 ص 488 فما بعد ) انظر أعلاه قسم 1 ص 132 .
( 9 ) النص غير واضح ( من الرواة ؟ ) ، خاصة وان ليس في مقدمة « اللسان » إشارة إلى هذه النقطة .