تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
الرد » إلى غيرها من الكتب المشتملة على الثقات والضعفاء جميعا . ككتاب ابن أبي خيثمة ، وهو كثير الفوائد . والطبقات لابن سعد . والبخاري في تواريخه الثلاثة : الكبير وهو على حروف المعجم وابتدأه بالمحمدين ، والأوسط وهو على السنين ، والصغير ولمسلمة بن قاسم « 10 » ذيل على الكبير ، في مجلد سماه « الصلة » كذا رأيته في كلام شيخنا . وكتاب « الصلة » عندي ، 363 وهو ذيل على كتاب لمؤلفها سماه « الزاهر » كما أشار اليه في الخطبة . وذيل على المحمدين منه خاصة الدارقطني ، ثم ابن المحب . وتعقبه الخطيب « 11 » في كتابه « الموضح لأوهام الجمع والتفريق » وهو في مجلد . ولابن أبي حاتم قبله جزء كبير عندي ، انتقد فيه علي البخاري . بل له « الجرح والتعديل » في مجلدات ماش فيه خلف البخاري ، والتقط منه بعضهم من ليس في « تهذيب الكمال » ولكنه لم يكمل . وللحسين بن إدريس الأنصاري الهروي ، ويعرف بابن خرّم « 12 » ، تاريخ على نحو « التاريخ الكبير » للبخاري . ولعلي بن المديني تاريخ في عشرة أجزاء حديثية . وكذا لابن حبان كتاب في « أوهام أصحاب التواريخ » في عشرة أيضا . وكذا لأبي محمد عبد اللّه بن علي بن الجارود « الجرح والتعديل »
هامش
( 10 ) توفي سنة 353 ه / 964 م ( ابن حجر : لسان ج 6 ص 35 فما بعد ) . وقد نقل بن حجر من كتاب « الصلة » في كتابه « رفع الاصر » مخطوطة باريسar 2 I 49( 11 ) الأرجح ان « تعقب » يقصد بها انتقد ودقق ، وليس « تبع » انظر « الاعلان » ص 50 سطر 17 . ( 12 ) توفي سنة 351 ه / 962 - 3 م ( ابن حجر : لسان ج 2 ص 272 فما بعد وهو مصدر « الاعلان » .