ولمسلم « رواة الاعتبار » .
وللنسائي « التمييز » .
ولأبي يعلى الخليلي « 13 » « الارشاد » .
وللعماد بن كثير « التكميل في معرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل » جمع فيه بين تهذيب المزي ، وميزان الذهبي ، مع زيادات وتحرير عليها في الجرح والتعديل ، وقال إنه « من انفع شيء للفقيه البارع » وكذا المحدث .
وللصلاح الصفدي « الوافي بالوفيات » في نحو ثلاثين مجلدا ، على حروف المعجم ، وجرده شيخنا في ابتداء امره ، ثم إنه مات وهو يجرده مرة أخرى .
وذكر شيخنا في تراجمه ناصر بن أحمد بن يوسف البسكري « 14 » أحد من لقيه واستفاد منه ، انه جمع تاريخ الرواة في مائة مجلد ، وانه تفرق كأنّه لم يكن ، مع أنه لم يكن أنهاه .
364 وجمعت كتابا حافلا على حروف المعجم اصلته من « تاريخ الاسلام » للذهبي ، وزدت عليه خلقا اغفلهم أو تجددوا بعده ، ولكن لم استوف فيه غرضي إلى الآن « 15 » .
فاستوفيت عليه « التهذيب » و « تهذيبه » و « الميزان » و « لسانه » و « الإصابة » و « الدرر » وكثيرا من الزائد منها على الأصل ، كتبته تجريدا محيلا على أماكنه . وكذا استوفيت
هامش
( 13 ) الخليل بن عبد اللّه المتوفى سنة 446 ه / 1054 - 5 م ( انظر بروكلمان ج 1 ص 362 ) .
( 14 ) 781 - 823 ه / 1370 - 1420 م ( الضوء اللامع ج 10 ص 195 فما بعد وترد النسبة في « الضوء اللامع » البسكري بفتح الباء . ولما جاء الناصر إلى القاهرة لاجئا سياسيا ، بقي في حماية ابن خالدون . ويقول « الضوء اللامع » ان هذه الفقرة مأخوذة من « معجم » ابن حجر .
( 15 ) ان رواية السخاوي عن التقدم الذي انجزه في هذا الكتاب عندما كان يؤلف ، تستمر إلى « الاعلان » ص 115 ، أدناه ص 370 .