الأنبياء . فقال لي حتّى تفرغ من حديث نبينا صلّى اللّه عليه وسلّم » كذا صرح ، هو وغيره ، بأنه ينبغي التحرز في ما يكتب من اخبار 288 الأوائل والكتب القديمة ، وما يكون من الحوادث والملاحم ، لتردد الامر فيها بين تجويز الابطال ، أو الجزم ، كالكتاب المنسوب لدانيال . بل ليس يصح في ذكر الملاحم المرتقية ، والفتن المسطرة الا اليسير مما اتصل بنا أسانيده إلى الرسول صلّى اللّه عليه وسلم « 16 » .
وسأل رجل الامام مالك عن زبور داود « 17 » فقال له « ما اجهلك ، ما افرغك . اما لنا في نافع « 18 » عن ابن عمر عن نبينا صلّى اللّه عليه وسلّم ما يشغلنا بصحيحه « 19 » ، عما بيننا وبين داود » كما بسطت ذلك في كتابي « الأصل الأصيل » « 20 » .
وبالجملة فأكثر ذلك إلى الوهاء أقرب . بل في كتاب « التوابين » لشيخ الاسلام الموفق بن قدامة « 21 » أشياء ما كنت أحب له ايرادها ، خصوصا وأسانيدها مختلة . وكذا في ما يراه من الوقائع التي كانت بين أعيان الصدر الأول من الصحابة رضي اللّه
هامش
( 16 ) انظر أيضا عدم اقرار السخاوي بالقصص الإسرائيلية « الاعلان » ص 150 أدناه ص 417 . ولتنبؤات دانيال تاريخ طويل في الأدب الاسلامي انظر أعلاه قسم 1 ص 99 فما بعد .
( 17 ) يبدو ان هذا التقليد لملخط العربي شائع جدا انظر مثلاG . L . Della Vida . Elenco dei Manoscritti Arabi Islamice della biblioteca Vaticana No . 899 ( Citta del Vaticano I 935 Studi e testi 67 )( 18 ) توفى سنة 117 ه / 735 م . انظر : البخاري : التاريخ ج 4 قسم 2 ص 84 فما بعد ، ابن حجر : تهذيب ج 10 ص 412 - 5 .
( 19 ) في مخطوطة ليدن « تصحيحه » .
( 20 ) انظر أيضا « الاعلان » ص 150 أدناه ص 417 ويقال إن أحد الاشخاص يمتلك نسخة من هذا الكتاب انظر سباثP . Sbathالفهرس .
ملحق ص 55 ( القاهرة 1940 ) .
( 21 ) عبد اللّه بن أحمد المتوفى سنة 620 ه / 1223 م ( بروكلمان ج 1 ص 398 ) .