عن عدم الفهم والضبط « 76 » . ومن يكون بهذه المثابة كيف يتعرض لمن هو الغاية في الاتقان والإصابة ، بحيث ان شيخنا قد شرب ماء زمزم لنيل مرتبته والكيل بمعيار فطنته ، وتقسيمه تاريخ الذهبي لأربعة أقسام ، قسم منها محض غيبة « 77 » تعقبه فيها العز الكناني ،
هامش
ان أقرأ بما في القصيد ، وهذا يخرج منها . فقام عليه شيخنا مجد الدين ، والشيخ كمال الدين ابن الزملكاني وغيرهما ، فطلبه قاضي القضاة بحضورهم ، وراجعوه وباحثوه ، فلم ينته ، فمنعه الحاكم من الاقراء به ، وامره بموافقة الجمهور ، فتألم وامتنع من الاقراء جملة . ثم إنه استخار اللّه تعالى واستأذن الحاكم في الاقراء بالجامع ، وجلس للافاده ، وازدحم عليه المقرءون ، وأخذوا عنه القراءات والعربية ، وله ملك يقوم بمصالحه ، ولم يتناول من الجهات درهما إلى الآن . ولا طالب جهة مع كمال أهليته » .
ان القصة المذكورة والتي يعيد ذكرها « الاعلان » في ص 76 أدناه ص 305 وفي ابن حجر : الدرر ج 3 ص 310 فما بعد ، غير مذكورة في مخطوطة القاهرة « للمعجم » وقد نجد الدليل لتفسير هذه الحقيقة من النص الذي نجده في ص 191 أمن أن الذهبي طلب من عبد اللّه بن أحمد الزرندي ( المتوفى سنة 749 ه / 1348 انظر ابن حجر : الدرر ج 2 ص 247 ) عندما كان يدرس معه ، ان يحذف بعض التعليقات عن أصحاب [ طلاب ] ابن البخاري . ولعل الذهبي كان يقترح أحيانا كذلك لطلابه ان يحذفوا العبارة اللاذعة عن ابن بصخان من النص .
ولعل العبارة المثيرة للاعتراض في « طبقات القراء » هي إشارة إلى مشكلة صادفت ابن بصخان عندما كان بدمشق بسبب قراءته الآية الثامنة من السورة السادسة عشرة من القرآن ، اللهم الا إذا صح انه ذهب إلى مصر مدة من الزمن للتجارة .
( 76 ) انظر ابن حجر ج 4 ص 45 حيث يذكر رسالة عن الذهبي وترجمة قاسية له وهامش لبرهان الدين بن جماعه ضد هجوم ابن المرابط على الذهبي . انظر أيضا السخاوي : الجواهر والدرر مخطوطة باريسar 2105ص 297 أ ، أدناه ص 523 .
( 77 ) لقد كان الشرب من ماء زمزم والدعاء بتحقيق المراد ، عادة مألوفة . وقد روى أن الخطيب البغدادي كان ممن فعلها انظر ياقوت ج 4 ص 16 أنظر أيضا .F . Rosenthal . Die Arabische Autobiographic 36 fn 2 Rome I 937 ( Analecta Orientalia )« الاعلان » ص 76 ، أدناه ص 305 ؛ ابن حجر : الدرر ج 1 ص 92 .