279 وقد قال شيخنا في ترجمة ابن المرابط من « الدرر » انه وقف له على تخريج غير معتبر ، لكثرة ما فيه من الخبط الناشئ
هامش
القراء » مصور . القاهرة . تاريخ 1537 ص 223 ، وفي المعجم . مخطوطة القاهرة . مصطلح الحديث 65 ص 121 أ - ب .
يقول الذهبي في المعجم « محمد بن أحمد بن بعخان بن عين الدولة ، الامام المقرئ المجود البارع بدر الدين أبو عبد اللّه ابن السراج الدمشقي .
ولد سنة ثمان وستمائة ، وقرأ لثلاث وثمانين وبعدها من العز ابن العزاء ، وجماعة .
وكان مليح التلاوة ، خبيرا بحل الشاطبية ، مشاركا في العربية ، توفي في ذي الحجة سنة ثلاث وأربعين ( وثمانمائة ) .
انشدنا ابن بعخان سنة ثلاث وتسعين ، انشدنا ابن دبوقا ، انشدنا رشيد الدين الأديب لنفسه .مر النسيم على روض البسيم فما * شككت ( من ) ان سلمى حلت السلماولاح برق على أعلى الثنية لي * فخلت برق الثنايا لاح وابتسمامغنى الحبيبة رواك السحاب فكم * ظمئت قبل وكم رويت قبل ظماوذكر القصيدة بطولها » .
وروى ابن الذهبي أيضا في طبقات القراء
« محمد بن أحمد بن بعخان بن عز ( ! ) الدولة ، الامام البارع المقرئ المجود النحوي بدر الدين بن السراج الدمشقي .
ولد سنة ثمان وستين وستمائة ، وسمع الكثير بعد الثمانين من العز بن الفراء وجماعة . وعنى بالقراءات سنة تسعين وبعدها ، فقرأ لأبي عمرو ، وابن كثير ، ونافع ، علي رضى الدين بن دبوقا ، ولابن عامر على الفاضلي ، ثم جمع عليه السبعة ، فمات الفاضلي وانا وهو وابن غدير ( ؟ ) وشمس الدين الحنفي في أثناء الختمة لم يكمل أحد منا ، ثم عرض ختمة بالسبع على الدمياطي ، وأخرى ( على ) برهان الدين الإسكندري ، وقرأ ختمة لعاصم علي شرف الدين الفزاري ، ولازمه مدة ، وقرأ عليه شرح أبى شامه ، وترددنا إلى شيخنا مجد الدين نبحث عليه القصد . ثم حج غير مرة .
وانجفل إلى مصر سنة سبع مائة وجلس في حانوت تاجرا .
ثم اقبل على العربية فاحكمها ، وقدم دمشق بعد ستة أعوام ، وتصدى لاقراء القراءات والنحو ، وقصده القراء والمشتغلون ، وظهرت فضائله ، وبهرت معارفه ، وبعد صيته .
ثم إنه أقرأ لأبي عمرو بادغام « والحمير لتركبوها » وابانه ( ؟ ) في المخطوط ( وبابه ) وراه سائغا في العربية ، والتزم اخراجه من القصيد ، وصمم على ذلك مع اعترافه بأنه لم يقرأ به ، وقال : انا قد ( ) -