تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أشعار الشعراء الستة الجاهليين — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
14 - جلد يحثّ على الجميع إذا * كره الظنون جوامع الأمر
15 - فلأنت تفري ما خلقت وبع * ض القوم يخلق ثمّ لا يفري
16 - ولأنت أشجع حين تتّجه ال * أبطال من ليث أبي أجر
17 - ورد عراض السّاعدين حدي * د النّاب بين ضراغم غثر
18 - يصطاد أحدان الرّجال فما * تنفكّ أجريه على ذحر
19 - والسّتر دون الفاحشات وما * يلقاك دون الخير من ستر
20 - أثني عليك بما علمت وما * سلفت في النّجدات والذّكر
21 - لو كنت من شيء سوى بشر * كنت المنوّر ليلة البدر

- 11 -

وقال أيضا « 1 » : [ الوافر ]
1 - عفا من آل فاطمة الجواء * فيمن فالقوادم فالحساء
2 - فذو هاش فميث عريتنات * عفتها الرّيح بعدك والسماء
شرح
14 - جلد يحثّ على الجميع : أي قوي العزم ، مجتهد فيما يلم شمل العشيرة . والظنون الذي لا يوثق بما عنده ، لما علم من قلّة خيره . وجوامع الأمر : ما يجمع الناس من شأنهم . 15 - الخالق هنا : الذي يقدر الجلد ، ويهيئه لأن يقطعه ويخرزه . والفري : القطع . 16 - تتجه الأبطال : يواجه بعضهم بعضا في الحرب . والأجري : جمع جرو وهو ولد الأسد . 17 - ورد : تعلو لونه حمرة . والعراض : العريض الواسع . والضراغم : جمع ضرغامة وضرغام . والغثر : العبر . 18 - أحدان : جمع واحد . والذخر : ما يذخر لبعد اليوم . 19 - أي بينه وبين الفاحشات ستر من الحياء وتقى اللّه ، ولا ستر بينه وبين الخير . 20 - ما سلفت : ما قدمت . والنجدات : جمع نجدة ، وهي الشدة والبأس . 21 - قال الأعلم : روى غير الأصمعي آخر القصيدة : لو كنت . . . البيت . شرح القصيدة الحادية عشرة 1 - عفا : درس . والجواء ويمن والقوادم والحساء : مواضع ببلاد غطفان . 2 - ذو هاش وعريتنات : موضعان . والميث : جمع ميثاء وهي مسيل واسع يحمل الماء إلى الوادي يكون في سعة نصف الوادي أو ثلثيه . وعفتها : غيرتها ودرستها .
هامش
( 1 ) القصيدة في الديوان ص 13 - 21 . وهي في الديوان من 66 بيتا .