تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاشتقاق — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
وكانوا سمعوا في الجاهليّة مناديا ينادى : « ألا إنّ خير النّاس رئاب الشّنّىّ وآخر لم يخرج بعد » . ومنهم : هرم بن حيّان ، وكان من خيار المسلمين ، وأدرك عمر بن الخطاب . وله أحاديث . ومن رجالهم : الرّيّان بن حويص بن عوف بن عائذ بن مرّة ، صاحب الهراوة ، وهي الفرس التي تضرب بها العرب المثل فتقول : « مثل هراوة الأعزاب » . ومن بطونهم : الصّيق بن مالك . و ( الصّيق ) : الغبار من التّراب الدقيق . ومن رجالهم : مهزم بن الفزر « 1 » . ومنهم : بنو سليمة . ومن رجالهم : ابن أمّ حزنة بن حزن بن زيد ، كان من فرسانهم ، وقد مرّ . ومنهم بنو جذيمة ، وفيهم البراجم ، وهم : عبد شمس ، وحىّ وعمرو . ومن رجالهم : الجارود « 2 » ، واسمه بشر بن عمرو بن حنش بن المعلّى ، وفد على النبىّ صلى اللّه عليه وسلم . والجارود لقب ، كان أصاب إبله داء فخرج بها إلى أخواله من بكر بن وائل ، ففشا الدّاء في إبلهم حتّى أهلكهم ، فقالت العرب :
هامش
( 1 ) ح : « كان المهزم قائدا لأبى جعفر المنصور » . ( 2 ) ح « هذا الجاورد بن المعلى بن العلاء . وقيل هو الجارود بن عمرو بن العلاء ، يكنى أبا غياث ، وقيل أبا عتاب . ذكره أبو أحمد الحاكم ، وأخشى أن يكون تصحيفا ولكنه ذكره له الكنيتين : أبو عتاب وأبو غياث . قال أبو عمر : وقد قيل يكنى أبا المنذر ويقال الجارود بن المعلى بن حنش ، من بنى جذيمة . وقال ابن إسحاق : قدم على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في سنة الجارود بن عمرو بن حنش بن معلى . ويقال إن اسم الجارود بشر ابن عمرو . من الاستيعاب » . انظر الاستيعاب 1 : 247 والسيرة 944 . وكلمة « في سنة » يعنى سنة الوفود ، وهي سنة تسع من الهجرة .
الاشتقاق — صفحة 326 | أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي / عبد السلام محمد هارون