وكنّا أناسا قبل غزوه قرمل * ورثنا الغنى والمجد أكبر أكبرا « 1 »
و ( قرمل ) يمكن أن يكون اشتقاقه من شيئين : إمّا من الشّجر الذي يسمى القرمل ؛ أو من قولهم : قرملت الخيط ، إذا فتلته . وأحسب اشتقاق القرامل من هذا ، بعير قرملىّ أحسبه منسوبا إلى فحل .
ومن رجالهم : النّضر بن يريم بن معد يكرب ، كان سيّد حمير بالشّام ، أمّه بنت معبد بن العبّاس بن عبد المطلب .
و ( يريم ) من قولهم : لا ترم عن هذا المكان ، أي لا تبرح . والرّيم :
الفضل ؛ يقال : بينهما ريم . قال المخبّل :
فأقع كما أقعى أبوك على استه * يرى أنّ ريما فوقه لا يزايله
والرّيم : ما بقي من مقاسم الأيسار فعجز عن القسم ، فإن أخذه أحد منهم عيّر به . قال الشاعر « 2 » :
وكنتم كعظم الرّيم لم يدر جازر * على أىّ بدء مقسم اللّحم يجعل « 3 »
ومنهم : الحارث بن مالك ، وهو ذو أصبح ، بطن . وهو أوّل من عملت له السّياط الأصبحيّة .
ومن بطونهم : بنو يحصب « 4 » . واشتقاق ( يحصب ) وهو يفعل ، من قولهم :
هامش
- وسيبان ضبطت في أصل الحاشية بكسر السين وفتحها . وفي مختلف القبائل ومؤتلفها لابن حبيب 38 : « كل شيء في العرب شيبان ، إلا في حمير ، فإن فيها سيبان بالسين غير معجمة بن الغوث بن سعد » .
( 1 ) ديوان امرئ القيس 105 بشرح الوزير أبى بكر .
( 2 ) ذكر ابن برى أنه لأوس بن حجر من قصيدة عينية برواية « يوضع » أو هو للطرماح الأجئى من قصيدة لامية ، وقيل لأبى شمر بن حجر . اللسان ( ريم ) . وانظر حواشي الأستاذ محب الدين الخطيب على الميسر والقداح لابن قتيبة ص 114 - 115 .
( 3 ) ويروى : « على أي بدأى مقسم » .
( 4 ) هو مثلث الصاد ، كما في القاموس . وقد ضبط في هذا الموضع بالضم والفتح ، وفي تاليه بالفتح والكسر .