تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاشتقاق — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
ومنهم : ذو رعين « 1 » ، تصغير رعن . و ( الرّعن ) : أنف الجبل النّادر حتّى يستطيل في الأرض . ورعن الرجل فهو مرعون ، إذا حميت عليه الشّمس . قال الشاعر :
كأنّه من أوار الشّمس مرعون « 2 »
والرّعان : جمع رعن . وسمّيت البصرة رعناء لأنّها شبّهت برعن الجبل . وذو رعين الذي يقول :
ألا من يشترى سهرا بنوم * سعيد من يبيت قرير عين « 3 » فإن تك حمير غدرت وخانت * فمعذرة الإله لذي رعين
وله حديث . ومن قبائلهم : بطون ذي الكلاع . التكلّع بلغتهم : التّحالف . وأدرك ذو الكلاع الإسلام ، وقتل يوم صفّين مع معاوية . قال الشاعر « 4 » ، وهو شاعر أهل العراق من أصحاب علىّ رضوان اللّه عليه :
فإن تقتلوا الصّقر بن عمرو بن محصن * فإنّا قتلنا ذا الكلاع وحوشبا
وحوشب ذو ظليم أيضا . واسم ذي الكلاع سميفع « 5 » بن ناكور . و ( سميفع ) : تصغير سمفع إن كان أوّله مضموما ، وإلّا فهو مثل سميدع . والسّمفعة : الجرأة والإقدام في لغتهم . و ( ناكور ) : فاعول من النّكر والدّهاء .
هامش
( 1 ) ح : « ذو رعين الأكبر ، واسمه يريم » ولم يثبت وستنفلد هذه الحاشية . ( 2 ) صدره في اللسان ( رعن ) :باكره قانص يسعى بأكلبه( 3 ) انظر السيرة 18 جوتنجن ونوادر المخطوطات ص 116 من المجلد الثاني وتاريخ الطبري 2 : 101 . ( 4 ) هو النجاشي الشاعر ، كما كتبت في حواشي 433 . ( 5 ) كذا ضبط في الأصل مع كتابه كلمة « معا » فوق السين والفاء .