جرير بن عبد اللّه ، فأعتق أربعة آلاف مملوك « 1 » .
ومن قبائلهم : الخبائر ، ونعيمة ، والسّحول : بطون في ذي الكلاع . ويمكن أن يكون اشتقاق ( الخبائر ) من قولهم : أرض خبرة وأرض خبراء ، وهو القاع الذي ينبت السّدر . والجمع خبراوات . وناقة خبر ، إذا كانت غزيرة . والخبيرة :
المزادة العظيمة . والخبار : الأرض ذات الجحرة والجفار . ومن أمثالهم : « من تجنّب الخبار أمن العثار » . والخبير : الزّبد . وتخبّر القوم بينهم شاة ، إذا اقتسموا لحمها ؛ وهي الخبرة . والخابور : نهر معروف . والخبر معروف .
واشتقاق ( السّحول ) من السّحل . والسّحل : فتل الخيط إلى قدّام .
والسّحيل : ضدّ المبرم . والسّحل : القشر للعود وغيره ؛ وبه سمّى المبرد مسحلا .
ومسحلا اللّجام : الحديدتان اللتان تكتنفان اللّجام . ويقال للحمار الوحشىّ مسحل ؛ لسحيله . والسّحيل : نهاق غليظ . وساحل البحر : حيث سحله الماء ، أي قشره .
ومن سحول هؤلاء : شعيب بن ذي مهرم النبىّ ، قتله قومه فبعث اللّه عليهم بخت نصّر فأفناهم . وزعم ابن الكلبىّ أنّ قوله عز وجلّ :
وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ
« 2 » إلى قوله :
حَصِيداً خامِدِينَ
« 3 » أنّهم هؤلاء .
ومنهم : قرمل « 4 » الذي عنى امرؤ القيس :
هامش
( 1 ) ح : « ناكور بن عمرو بن يعفر بن يزيد ، وهو ذو الكلاع الأكبر بن النعمان .
وإليه كتب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . كذا في الجمهرة لهشام رحمه اللّه . وذكر ابن دريد في الوشاح له أن ذا الكلاع الأكبر اسمه عرنجج » .
( 2 ) من الآية 13 في سورة الأنبياء .
( 3 ) من الآية 15 في سورة الأنبياء .
( 4 ) في القاموس أنه كقنفذ وجعفر . ح : « بضم القاف وسكون الراء وضم الميم ، هو قرمل بن عمرو بن الجميم . ذكره امرؤ القيس في شعره ، من سيبان بن غوث بن سعد » -