مقصور . وصبّ بيّن الصّبوة . والصّبيّان : طرفا اللّحيين اللذان يسمّيان الذقن .
قال الراجز :
مستحملا أكفالها الصّبيّا
وقال آخر في الناب :
كناز تطاوى البيد أو حدّ نابها * صبيّ كخرطوم الشّعيرة فاطر
ومنهم : بنو دءول .
ومنهم : بنو جخدب « 1 » . وقالوا ( جخدب ) وهو ضرب من الجعلان كبير . ويقال : رجل جخادب ، إذا كان جسيما .
ومن همدان : زبيد بن الحارث الفقيه ، وطلحة بن مصرّف بن عمرو بن كعب ابن جخدب الفقيه .
ومنهم : بنو هبرة ، وبنو مواجد ، بطنان . و ( مواجد ) : مفاعل من الوجد منهم : عبيدة بن الأجدع الفقيه .
ومنهم : شرقىّ ، وهو جشيش بن عبد اللّه بن مرّ بن سلمان بن معمر ، وهو الوازع الشاعر .
و ( الوازع ) : الفاعل من قولهم : وزعته أزعه وزعا ، إذا كففته عن الشئ .
والوازع : الذي يصلح الصّفوف في الحرب ويكفّ الخيل أن يتقدّم بعضها بعضا . ويقال : زعت البعير أزوعه زوعا ، إذا حرّكت خطامه ليمشى . ويقال :
أوزعه اللّه خيرا ، أي ألهمه . وفي التنزيل :
أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ
« 2 » أي ألهمني . ووزّعت الشئ توزيعا ، إذا فرّقته .
هامش
( 1 ) ح « في نسخ الجمهرة لهشام : دءول . وفي الجمهرة لابن دريد : جخدب وجخادب ، وهو الذكر من الجراد والجعلان . وقال الأخفش جخدب . وليس في كلام العرب فعلل إلا سؤدد وجودر وجندب وحنطب ، كلها مفتوحة مضمومة » . الجمهرة لابن دريد 3 : 297 .
( 2 ) من الآية 19 في سورة النمل ، و 15 في سورة الأحقاف .