الواحدة عرارة . والعرارة : السّودد . والعرّ : داء يصيب الإبل شبيه بالقرح تكوى منه . قال الشاعر « 1 » :
كذى العرّ يكوى غيره وهو راتع « 2 »
والعرّ : الجرب بعينه . ويقال : عرّ فلان فلانا بشرّ ، إذا لطخه به .
والعرّة : الرجيع . وفي الحديث : « إنّ سعدا لقي ابن عمر ومعه مكتل يحمله إلى نخله ، فيه عرّة » . والعرّة : السيّئ الثّناء من الناس . ما فلان إلّا عرّة من العرر . والعرعر : ضرب من الشّجر .
ومنهم : مالك بن حريم الشّاعر ، وهو الذي يقول :
متى تجمع القلب الذّكىّ وصارما * وأنفا حميّا تجتنبك المظالم
ومن بطونهم : بنو سبع ، وبنو السّبيع ، وبنو حوث « 3 » .
و ( السّبيع ) مثل المسبوع سواء ، وهو الذي قد أكل السبع غنمه ، وهو المسبع أيضا . ولهم جبّانة السّبيع بالكوفة . منهم أبو إسحاق الفقيه ، الذي يقال له السّبيعى .
ومنهم : عمّار ذو كبار « 4 » . و ( الكبار ) : الكبير بلغتهم ، وهو الكبّار أيضا . وفي التنزيل :
مَكْراً كُبَّاراً
« 5 » أي كبيرا . واللّه عزّ وجلّ أعلم
هامش
( 1 ) هو النابغة الذبياني . ديوانه 54 من مجموع خمسة دواوين .
( 2 ) صدره :لكلفتنى ذنب امرئ وتركته( 3 ) ح : « ابن حبيب : في همدان حوت بن سبيع . قال الدارقطني : رأيت هذا الحرف في نسخة عن ابن حبيب حوث بن سبع بالثاء . واللّه أعلم . قاله الأمير » . الإكمال 1 : 229 ، وانظر أيضا مختلف القبائل ومؤتلفها لابن حبيب 28 حيث نص على الثاء المثلثة . وفيه : « وفي همدان حوث بالثاء المثلثة بن سبيع بن صعب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جشم » .
( 4 ) ح : « الأمير : مختلف فيه . العالية بنت أيفع بن شراحيل ذي كبار امرأة أبي إسحاق . قاله ابن دريد . وقال يحيى بن معين : العالية بنت أيفع بن شراحيل بن ذو كبار ، وهو عمار » .
( 5 ) الآية 22 من سورة نوح .