حرب . وربّما سمّى جمع الشّعر شعارا . قال الشاعر :
وكلّ كميت كأن السّليط * بحيث يوارى الأديم الشّعارا « 1 »
ويقال : تفرّق القوم شعارير ، أي فرقا . قال قوم : واحدها شعرورة .
وقال قوم : لا واحد لها من لفظها . والشعيراء : ضرب من الذّباب . والشّعيراء - زعموا : بنت ضبّة بن أدّ ، زوجها بكر بن مرّ ، فهم بنو الشّعيراء الذين بالبصرة . وقال قوم : بل الشّعيراء بكر نفسه . وقولهم : ليت شعري ، أي ليت علمي ، ليتني أشعر بكذا وكذا . ويقال : ما شعرت به شعرة ولا شعرا ولا مسعورة . وشعرة الإنسان : عانته وما والاها . وأرض شعراء : كثيرة النّبت . وأشاعر الفرس : ما أطاف بحافره من الشّعر ، الواحدة أشعر .
و ( أيفع ) : أفعل من غلام يفعة .
ومنهم : مجالد بن سعيد « 2 » الفقيه .
ومنهم : مرثد بن شرحبيل ، وهو الدّومىّ « 3 » ، هو الذي تزوّج بنته عبد الرحمن بن أبي بكر ، وله حديث .
ومنهم : ناشح ، وذو بارق ، بطون .
( الناشح ) : الشّارب الذي لم يبلغ ربّه . نشح البعير ولم يرو . و ( بارق ) :
موضع .
هامش
( 1 ) في اللسان ( شعر ) : « أراد : كأن السليط - وهو الزيت - في شعر هذا الفرس ، لصفائه » .
( 2 ) ح : « مجالد بن سعيد بن عميرة ذي مران . وكان مران قيلا . وقال عبد الغنى :
عمير بن ذي مران » .
( 3 ) ح : « من دومة » . وهي دومة الجندل ، وهي على سبعة مراحل من دمشق ، بينها وبين مدينة الرسول صلى اللّه عليه وسلم .