تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاشتقاق — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
ويجمع ذباب العين أذبّة ، كما يجمع غراب أغربة . قال الراجز « 1 » :
ضرّابة بالمشفر الأذبّه « 2 »
ومنهم : شدّاد ، والحارث : ابنا الأزمع ، وكانا شريفين . وأبوهما : الأزمع ابن أبي بثينة ، سيّد شريف . و ( الأزمع ) : أفعل من الزّمع . زمع يزمع زمعا . ويقال : أرنب زموع ، إذا مشت على زمعتها . قال الشاعر « 3 » :
فما تنفكّ بين عويرضات * تجرّ برأس عكرشة زموع
و ( بثينة ) : تصغير بثنة . والبثنة : الأرض السّهلة الليّنة . وفي حديث خالد بن الوليد : « إنّ عمر بن الخطّاب ولانّى الشام وهو له مهمّ ، فلما ألقى الشّام بوانيه وصار بثنيّة وعسلا عزلنى » . قال : بثنيّة : موضع بالشّام ، وإنّما يعنى البرّ هاهنا . ومنهم : بنو دألان . و ( الدّألان ) : ضرب من مشى الفرس فيه نشاط . مرّ الفرس يدأل دألانا . وفرس دءول . قال الشاعر « 4 » :
حقيبة رحله بدن وسرج * تعارضه مواشكة دءول
والمواشكة : السّريعة . ومنهم : بنو عرار . و ( العرار ) : صوت الظليم . والعرار : بهار البرّ ،
هامش
( 1 ) ح بخط مغلطاى : « هذا ليس لراجز ولكن لشاعر ، وهو لبيد بن ربيعة العامري الصحابي في قصته مع النعمان » . واعتراض مغلطاى لا وجه له ؛ فإن الشطر الذي بعد إنما هو رجز فمن قاله فهو راجز . وليس الراجز للبيد كما زعم وإنما هو للنابغة يقوله للنعمان بن المنذر ، كما في الأغاني 9 : 169 والمقاييس واللسان ( ذبب ) . ( 2 ) قبله :أصم أم يسمع رب القبه * يا أوهب الناس لعنس صلبه( 3 ) هو الشماخ . ديوانه 61 والمقاييس واللسان ( زمع ) . ( 4 ) هو عبد اللّه بن عنمة . الأصمعيات 28 .