حدّان . و ( الجعر ) : ما يطرحه كلّ سبع خاصّة من كلب أو أسد ونحوه .
وربّما استعمل للإنسان . والمجعر : موضع مخرج الجعر من السّبع . والجاعرتان :
موضع زنمتى الحمار التي تكتنف ذنبه من عن يمين وشمال ؛ والجمع جواعر . قال الشاعر « 1 » :
عشنزرة جواعرها ثمان * فويق زماعها وشم حجول « 2 »
ومنهم : أبو شعيرة بن منبّه ، من همدان . كان من شهود معاوية يوم الحكمين .
ومن فرسانهم : الحكم بن عبد الرحمن ، من فرسان الجماجم « 3 » .
ومنهم : عبد العزّى بن سبع بن النّمر بن ذهل ، شاعر جاهلىّ .
وابنه : مدرك بن عبد العزّى الشاعر .
ومنهم : بنو ناعط ، وهو جبل معروف ، ليس بأمّ ولا أب .
ومن رجالهم : حمرة ذو المشعار بن أيفع ، كان شريفا في الجاهليّة .
و ( المشعار ) : موضع ، وهو مفعال . والشّعر معروف ، والجمع أشعار . والشّعر معروف ، وهو مأخوذ من شعرت بالشئ ، أي فطنت . ومشاعر الحجّ : مناسكه .
وأشعرت البدنة ، إذا أدميت سنامها ليعلم أنّها هدى . وواحد المشاعر مشعر ، واللّه عزّ وجلّ أعلم . يقال : أشعر فلان فلانا شرّا ، إذا كسبه له . والشّعار :
كلّ ثوب رقيق لبسته تحت ثوب صفيق . وشعار القوم : ما تداعوا به في
هامش
( 1 ) هو حبيب بن عبد اللّه ، المعروف بالأعلم الهذلي . ديوان الهذليين 2 : 86 واللسان ( عشزر ، جعر ) .
( 2 ) أراد بالعشنزرة الضبع الشديدة . والزماع : جمع زمعة ، وهي شعرات خلف ظلف الشاة ، فضربه مثلا .
( 3 ) يعنى وقعة دير الجماجم ، وهو موضع بظاهر الكوفة ، كانت بين الحجاج وعبد الرحمن ابن الأشعث ، وكسر فيها ابن الأشعث سنة 83 .