تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
فقال دادويه : أنا شيخ كبير ، وأخاف أن أضربه فلا أغنى فيه شيئا ، ولكن يا قيس ادخل أنت . فقال قيس : إني رجل تأخذني رعدة عند الحرب ، وأخاف إن ضربته أن لا تغني ضربتي شيئا . فدخل فيروز ، وكان أشب القوم ، فإذا هو نائم على حشايا من ريش ، والمرأة عند رأسه . فأشارت إليه ولم يكن مع فيروز سيف ، فأراد الرجوع إلى أصحابه ليأخذ سيفا ، فكأنما أتاه شيطان فأيقظه ، وإن عيناه تبصّان ، فعاجله فيروز فأخذ برأسه ولحيته فدقّ عنقه وخرج واتبعته المرأة ، فقالت : أنشدكم باللّه كلّكم وعورتكم ، فقال لها : لا بأس قد قتلته ، وخرج فأخبر أصحابه ، فدخل قيس ، فاحتز رأسه وألقاه إلى الناس ، وخرج فأذّن بالصلاة . ثم إن قيسا خاف على نفسه عنسا ، فأراد أن يرضيهم بقتل فيروز ، ودادويه ، فصنع لهما طعاما ، ثم أرسل إليهما ، فأتياه ، فخرج فيروز يسقى « 1 » فرسه ، وتقدم دادويه إلى منزل قيس فاغتاله على الطعام وقتله ، وخرجت امرأة فلقيت فيروز وهو مقبل إلى منزل قيس ، وقد رأت قتل دادويه ، فقالت : ويحك ، قد واللّه قتل صاحبك فركب فرسه وانطلق فقال عمرو بن معد يكرب يعنّف قيس بقتله دادويه غدرا :
ما إن دادوي لكم بفخر * ولكن دادوي فضح الذّمارا « 2 »
* ومنهم :

31 - [ 35 ] الحطم « 3 »

وهو شريح بن [ شرحبيل بن ] « 4 » ضبيعة بن
هامش
( 1 ) في " ب " ليسقى . ( 2 ) في " أ " ، " ب " الدمار ، بالدال المهملة ، وهو تحريف . ( 3 ) في " أ " ، " ب " : الحكم ، وهو تحريف ، والتصويب من " الكامل في التاريخ " ( 2 / 225 ) ، " فتوح البلدان " للبلاذري ( 1 / 101 ) ، ولتسميته الحطم قصة أذكرها بعد إن شاء اللّه . ( 4 ) ما بين المعقوفين سقط من " أ " ، " ب " وأتممته من " المحبر " ( 463 ) ، وهو في المصدرين السابقين كما هنا بغير ما زدته .