تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
هامش
- إلا الجارود ومن تبعه وقالوا : نرد الملك في المنذر بن النعمان بن المنذر ، وكان يسمى : الغرور ، فلما أسلم كان يقول : أنا المغرور ، ولست بالغرور . وخرج الحطم بن ضبيعة أخو بني قيس بن ثعلبة في بكر بن وائل ، فاجتمع إليه من غير المرتدين ممن لم يزل مشركا حتى نزل : القطيف ، وهجر ، واستغوى الخط ومن بها من الزط والسبابحة ، وبعث بعثا إلى دارين ، وبعث إلى جواثا ، فحصر المسلمين ، فاشتد الحصر على من بها ، فقال عبد اللّه بن حذف وقد قتلهم الجوع : فذكر الشعر الذي سبق أن ذكرته وأحسب أن المؤلف ذكره أيضا غير أنه سقط من بعض النساخ وقد أشرت إلى ذلك في موضعه من قبل ثم قال : وكان سبب استنقاذ العلاء بن الحضرمي إياهم ، أن أبا بكر كان بعثه على قتال أهل الردة بالبحرين ، فلما كان بحيال اليمامة لحق به ثمامة بن أثال الحنفي في مسلمة بني حنيفة ، ولحق به أيضا قيس بن عاصم المنقري ، وأعطاه بدل ما كان قسم من الصدقة بعد موت النبي - صلى اللّه عليه وسلم - ، وانضم إليه : عمرو ، والأبناء ، وسعد بن تميم ، والرباب أيضا لحقته في مثل عدته ، فسلك بهم الدهناء حتى كانوا في بحبوحتها نزل وأمر الناس بالنزول في الليل ، فنفرت إبلهم بأحمالها ، فما بقي عندهم بعير ، ولا زاد ، ولا ماء ، فلحقهم من الغم ما لا يعلمه إلا اللّه ، ووصى بعضهم بعضا ، فدعاهم العلاء فاجتمعوا إليه ، ما هذا الذي غلب عليكم من العلم ؟ فقالوا : كيف نلام ونحن إن بلغنا غدا ، لم تحم الشمس حتى نهلك . فقال : لن تراعوا أنتم المسلمون ، وفي سبيل اللّه ، وأنصار اللّه ، فأبشروا ، فو اللّه لن تخذلوا . فلما صلوا الصبح ، دعا العلاء ، ودعوا معه ، فلمع لهم الماء فمشوا إليه ، فشربوا واغتسلوا فما تعالى النهار حتى أقبلت الإبل تجمع من كل وجه ، فأناخت إليهم فسقوها ، وكان أبو هريرة فيهم ، فلما ساروا عن ذلك المكان ، قال -