تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
عمرو بن مرثد ، أخو بني قيس بن ثعلبة . وكانت بنو ربيعة بن نزار اجتمعت بالبحرين في الرّدة فارتدوا وملّكوا عليهم الغرور « 1 » ، وهو المنذر بن النعمان فسار إليهم العلاء بن الحضرمي ،
هامش
( 1 ) في " أ " كما رسمته ، وفي " ب " المغرور ، وهو على ما هو عليه هنا في المصدرين السابقين ، غير أنه جاء على لسان المنذر بن النعمان نفسه أنه قال : لست بالغرور ، ولكني المغرور " فتوح البلدان " ( 1 / 102 ) ، ولارتداد أهل البحرين قصة أذكر بعضا منها مما ذكره البلاذري ، وابن الأثير ، فمما ذكر البلاذري ( 1 / 101 ) قال : قالوا : ولما مات المنذر بن ساوى بعد وفاة النبي صلى اللّه عليه وسلم - بقليل ارتد من البحرين من ولد قيس بن ثعلبة بن عكاية مع الحطم - وهو شريح بن ضبيعة بن عمرو بن مرثد أحد بني قيس ابن تغلبة - وإنما سمى الحطم بقوله : قد لفّها الليل بسوّاق حطم وارتد سائر من بالبحرين من ربيعة خلا الجارود ، وهو بشر بن عمرو العبدي ، ومن تابعه من قومه ، وأمروا عليهم ابنا للنعمان بن المنذر يقال له : المنذر ، فسار الحطم حتى لحق بربيعة ، فانضم إليها بمن معه ، وبلغ العلاء بن الحضرمي الخبر بسار بالمسلمين حتى نزل جواثا ، وهو حصن البحرين ، فدلفت إليه ربيعة ، فخرج إليها بمن معه من العرب والعجم ، فقاتلها قتالا شديدا ، ثم إن المسلمين لجئوا إلى الحصن فحصرهم فيه عدوهم . ففي ذلك يقول عبد اللّه بن حذف الكلابي : فذكر بعضا من الشعر الذي ذكره المؤلف هنا ، ثم قال : ثم أن العلاء خرج بالمسلمين ذات ليلة فبيت ربيعة ، فقاتلوا قتالا شديدا ، وقتل الحطم . . . . . قالوا : وكان المنذر بن النعمان يسمى الغرور ، فلما ظهر المسلمون ، قال : لست بالغرور ، ولكني المغرور . ولحق هو ، وفلّ ربيعة بالخط ، فأتاها العلاء ففتحها ، وقتل المنذر ومن معه . ويقال إن المنذر نجا فدخل إلى المستقرّ ، وأرسل الماء حوله ، فلم يوصل إليه ، حتى صالح الغرور على أن -