فقال عدي بن زيد شعره « 1 » كلّه أو أكثره في الحبس . ثم إن أخاه كلّم كسرى ، فوجه رجلا يخرجه من السجن .
فلما أتاه الرجل بدأ بالسجن فدخله ، ثم رجع إلى النعمان بكتاب كسرى في أمره .
فوثب أعداؤه عليه فغموه حتى مات ، وكتب إلى كسرى إنه مات قبل وصول كتاب الملك ، وأوصى الرسول فستر أمر عديّ ، ووافق كتاب النعمان .
* ومنهم :
20 - عروة الرّحال بن عتبة بن جعفر بن كلاب
« 2 » وسبب قتله أن النعمان بن المنذر كان يوجه في كل موسم بعير تحمل التجارات تباع له في الموسم ، فكان بلعاء بن قيس يعرض لها ، فكان يجيرها له بعض أشراف العرب الأعزاء .
فحضر عروة الرّحال النعمان ، وقد جهّز عيره وجلس في فنائه وعنده وفود العرب ، وحضر البرّاض الكتاني ، وكان خليعا فاتكا .
هامش
- من طلحة بن عبيد اللّه ، وكتب له به كتابا مشهورا مذكورا عند المحدثين ، وجدت نسخته سقيمة فلم أنقلها .
( 1 ) في " أ " ، " ب " : شعرة ، والسياق يقتضي ما أثبت .
( 2 ) راجع القصة بما هنا ونحوه في " أنساب قريش " للبلاذري ( 100 - 102 ) ، " المحبر " لابن حبيب ( 192 ) وفي ( 196 ) في فتاك الجاهلية ، وذكره في ( 254 ) في من اجتمعت عليه هوازن ولم تجتمع هوازن كلها في الجاهلية إلا على هؤلاء الأربعة نفر من بني جعفر بن كلاب فقال : وهم خالد بن جعفر نفر من بني جعفر بن كلاب فقال : وهم خالد بن جعفر بن كلاب ، بعد قتله زهير بن جذيمة بن رواحة ، وعروة الرحال بن عتيبة بن جعفر ، والأحوص ابن جعفر ، وعامر بن مالك بن جعفر بن كلاب .