تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
قومي لا أراهم يفدونني ، فجرّ ناصيتي على الثواب . ففعل وأطلقه . ثم إن الجعد أتاه يستثيبه ، فقدّمه فضرب عنقه . فأتى على ذلك ما شاء اللّه ، ثم إن الصمة حضر الموسم ، فاتفق الصمة وأبو مرحب : ثعلبة بن حصبة ابن أزنم بن ثعلبة بن يربوع ، عند حرب بن أمية ، فقدم إليهما سويقا ، وتمرا . فجعل الصمة يأكل ويلقي النوى بين يدي ثعلبة . فقال : ويحك يا ثعلبة ، أكلت التمر كله ، أما ترى النوى بين يديك ؟ ! فقال له ثعلبة : إن كنت ألقي النوى ، وأنت تأكل التمر بنواه ، فلذلك عظم بطنك ، فقال الصمة : إنما عظم بطني دماء قومك ابن « 1 » الجعد بن الشماخ ، فقال أبو مرحب : ما فخرك برجل أسرك ومنّ عليك ، ثم أتاك مستثيبا فقتلته ؟ إن للّه عليّ أن لا أراك في غير هذا الموضع إلا قتلتك أو مت دونك ، فافترقا . ثم إن الصمة غزا بني تميم ، فهزم أصحابه ، وأسر هو وابنه معه وبعض أصحابه ، أسره الحارث بن بيبة المجاشعي جدّ البعيث الشاعر . فقال الصمة للحارث بن بيبة : سربي في بلادك حتى أفتدي أصحابي . وكانت الهجرة لبني رياح بن يربوع ، إليها تجتمع بنو حنظلة في أمورها . فجاء الحارث مردفا الصمة ، حتى إذا نزل رآه أبو مرحب ، فدخل بيته واشتمل على السيف ، ثم خرج والناس غافلون فضرب به بطن الصمة فقتله ، وصاح الحارث : يال دارم ، قتل [ 26 ] فثارت يربوع ودارم ، فكاد يقع القتال بينهم ، فسفرت السّفراء ، وأرضى الحارث بن بيبة من الصّمّة فسكنوا . * ومنهم :

19 - عدي بن زيد بن أيوب بن حمار

« 2 » العبادي الشاعر أحد بني
هامش
( 1 ) كذا في " أ " ، " ب " وأحسب أن أصلها : بني ( بنو ) ، والذي أسره هو الجعد ابن الشماخ نفسه ، فاللّه أعلم . ( 2 ) كذا في " أ " عدي بن زيد بن أيوب بن حمار العبادي وقيل فيه : حماد -
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 65 | محمد بن حبيب البغدادي / سيد حسن كسروي