* ومنهم :
21 - كعب بن عبد اللّه النمري
وكان المنذر ذو القرنين بن ماء السماء « 1 » دعا ذات يوم الناس فقال : من يهجو الحارث بن جبلة الغساني ؟
فدعا حرملة بن عسلة الشيباني فيمن دعا - وأم حرملة من غسان - فقال :
اهجه . قال : لا ينطلق لساني بشتمه ، وأنشأ يقول :
ألم تر أنّي بلغت المشيبا * وفي دار قومي عفّا كوبا
وإن الإله تنصّفته * بأن لا أعقّ وأن لا أحوبا
وأن لا أكافر ذا نعمة * وأن لا أخيبه مستثيبا « 2 »
هامش
- أن يقتلوا به خليعا من بني ضمرة .
فمر بهم الحليس بن يزيد الدئلي - وقال الكلبي : هو الحليس بن علقمة بن عمرو بن الأوقح بن جذيمة بن عامر بن عبد مناة بن كنانة - وأخبروه بما ألقى إليه بشر بن أبي خازم ، وكتموا الخبر ، وارتحلوا على تعبية ، ومعهم الأحابيس - وهم بنو الدئل والقارة ، وبطن من خزاعة - .
وكان حرب بن أمية في القلب ، وعبد اللّه بن جدعان في إحدى المجنبتين ، وهشام بن المغيرة في الأخرى . فبلغ الخبر عامر بن مالك في آخر النهار ، فركب فيمن حضر عكاظ من هوازن يريد القوم ، فأدركهم بنخلة ، فاقتتلوا حتى دخلت قريش الحرم وجنّ عليهم الليل .
. . . وقدم البراض مكة باللطيمة ، فكان يأكلها .
( 1 ) ذكره ابن الحبيب في " المحبر " ( 358 - 359 ) في أسماء ملوك الحيرة اللحميين وغيرهم فقال : ثم ملك المنذر بن امرئ القيس ، وهو ذو القرنين وأمه ماء السماء ، وهي ماوية بنت عوف بن جشم بن هلال بن ربيعة بن زيد مناة من النمر بن قاسط تسعا وأربعين سنة .
( 2 ) سقطت الصفحة التي بعد رقم ( 27 ) من أصل " أ " ، " ب " ولم يشار إلى ذلك ، وبذيل الصفحة السابقة ( 27 ) كلمة : وغسان ، وتتمة الخبر من -