تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
هامش
- " الكامل في التاريخ " في ذكر ملك ذي نواس وقصة أصحاب الأخدود ( 1 / 328 - 333 ) : . . . قال ابن عباس : كان بنجران ملك من ملوك حمير يقال له : ذو نواس ، واسمه : يوسف بن شرحبيل ، وكان قبل مولد النبي - صلى اللّه عليه وسلم - بسبعين سنة ، وكان له ساحر حاذق ، فلما كبر قال للملك : إني كبرت ، فابعث إليّ غلاما أعلمه السحر ، فبعث إليه غلاما اسمه عبد اللّه التامر ، ليعلمه ، فجعل يختلف إلى الساحر ، وكان في طريقه راهب حسن القراءة ، فقعد إليه الغلام فأعجبه أمره فكان إذا جاء إلى المعلم يدخل إلى الراهب فيقعد عنده فإذا جاء من عند المعلم ضربه ، وقال له : ما الذي حبسك ؟ وإذا انقلب إلى أبيه دخل إلى الراهب فيضربه أبوه ، ويقول : ما الذي أبطأ بك ؟ فشكى الغلام ذلك إلى الراهب . فقال له : إذا أتيت المعلم ، فقل حبسني أبي ، وإذا أتيت أباك فقل حبسني المعلم . وكان في ذلك البلد حيّة عظيمة ، قطعت طريق الناس ، فمر بها الغلام فرماها بحجر ، وقال : اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من الساحر فاقتلها . فلما رماها قتلها ، وأتى الراهب فأخبره فقال له : الراهب : إن لك لشأنا ، وإنك ستبتلى ، فإن ابتليت فلا تدلنّ عليّ . وصار الغلام يبرئ الأكمه ، والأبرص ، ويشفي الناس ، وكان للملك ابن عم أعمى ، فسمع بالغلام وقتل الحية ، فقال : ادع اللّه أن يرد عليّ بصري . قال الغلام : إن ردّ اللّه عليك بصرك تؤمن به ؟ قال : نعم . قال : اللهم إن كان صادقا فاردد عليه بصره . فعاد بصره ، ثم دخل على الملك ، فلما رآه تعجب منه ، وسأله ، فلم يخبره ، وألح عليه ، فدله على الغلام فجيء به . فقال له : لقد بلغ من سحرك ما أرى ؟ ! فقال : أنا لا أشفي أحدا إنما يشفي اللّه من شاء فلم يزل يعذبه حتى دلّ على الراهب ، فجيء به ، فقيل له : ارجع عن دينك ، فأبى ، فأمر به فوضع المنشار على رأسه فشق نصفين ، ثم جيء بابن عم الملك . فقال ارجع عن دينك ، فأبى فشقه قطعتين . ثم قال للغلام : ارجع عن دينك ، فأبى ، فدفعه إلى نفر من -