تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
غطفان ، فقدم إليهما تمر على نطع ، فجعلا يأكلان ، فقال خالد للملك : أبيت اللعن من هذا ؟ قاله له « 1 » : هذا الحارث بن ظالم . فقال خالد للحارث : يا حارث ، ما أحسبني إلا حسن البلاء عندك ، فكيف شكرك لي ؟ فقال الحارث : وما بلاؤك عندي ؟ قال : قتلت عمّك فسدت قومك . قال : سأجزيك به . وجعل الحارث ينبث التمر بيده ولا يبصر ، غضبا . فقال خالد : ما لك ينبث التمر ، أيّتهنّ تريغ ؟ فقال الحارث : على أيتهن تخافني ؟ فأمر الملك برفع التمر ، وقام الحارث ، فانصرف إلى رحله . فقال الأسود : لم تعرضت لهذا الكلب وأنت جاري ؟ فقال خالد : أبيت اللعن ، هذا أحد عبيدي . فلما كان الليل بعث الأسود بجارية له ، معها عسّ ضخم مملوّا خمرا إلى الحارث ، وقال له : يقول لك الملك : عزمت عليك لما شربت هذا - يريد أن يسكره فينام - فأخذه الحارث كأنه يشربه ، فسفحه بين ثوبيه وجسده ، فلما مضى هنيّ من الليل قام إلى قبة خالد وقد أشرجت عليه ، فهتك شرجها ودخل عليه واغترز في رحله ومضى . * [ 21 ] ومنهم :

16 - الفطيون

« 2 » وهو عامر بن عامر « 3 » بن ثعلبة بن حارثة ، وكان
هامش
( 1 ) في " ب " قاله : وسقطت اللام سهوا . ( 2 ) هو عامر بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن امرئ القيس بن عمرو بن الحارث ابن عمرو مزيقياء ويعرف بالفطيون . ( 3 ) كذا في " أ " ، " ب " عامر بن عامر ، وأحسبه تكرار من الناسخ واللّه أعلم .
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 58 | محمد بن حبيب البغدادي / سيد حسن كسروي