تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
* ومنهم :

17 - لخنيعة ينوف ذو شناتر الحميري

« 1 » وكان ملك اليمن ، ولم
هامش
( 1 ) في اسمه كلام فمنهم من قال : لخنيعة بالنون ، ومنهم من قال : لختيعة بالتاء بدل النون ، ومنهم من قال : ذو شناتر ، ومنهم من قال : ذو شنائر ، ومنهم من قال : شنتر ، ومنهم من قال : لخنيعة بن ينوف والأغلب على ما ورد هنا أي لخنيعة ينوف ذو شناتر . قال صاحب " الأخبار الطوال " في خبره في آخر ملوك اليمن ( 40 ) قالوا : وكان ذو شنائر ملك عنس ويخاير ، وكان عظيم الملك ، كثير الجنود ، وكان ملكه على عمان ، والبحرين ، واليمامة ، وسواحل البحر ، وقال صاحب " المحبر " في تسميته ملوك حمير ( 367 - 368 ) : . . . ثم ملك ابنه حسان وهو ذو معاهر ، ثم إن أخاه عمرو بن تبع قتله بفرضه نعم بطريق الرقة ، وملك بعده ، وهو موثبان ثم وثب عليه لخنيعة ينوف ، ولم يكن له قديم ، ولا كان من أهل المملكة ، وهو ذو شناتر ، فقتل عمرا . وملك ذو شناتر وكان فاسقا لوطيا ، فوثب عليه زرعة ذو نواس فقتله وملك بعده ، ثم تهود ودان باليهودية ، ودعا الناس إليها ، فلم يرض من الناس إلا باليهودية أو القتل ، وتسمى يوسف ، وهو صاحب الأخدود ، وكان خدّ بنجران أخاديد ، فأوقد فيها النار ودعا أهلها إلى اليهودية ، وكانوا على إرث دين من دين عيسى - صلى اللّه عليه وسلم - ، فلما أبوا عليه ، ألقاهم في النار ، وحرق الإنجيل ، وقتل منهم ذهاء عشرين ألفا بالسيف سوى من أحرق بالنار ، ومن مثّل به منهم . وبسببه جاءت الحبشة إلى اليمن فغلبت عليها لما فعل بالنصارى ، وإن ذا نواس لما واقع الحبشة ففضوا جيشه ، اعترض بفرسه البحر فغرق خوفا من أن يؤسر ، فكان آخر العهد به . وبمناسبة ذكر ذي نواس هذا الذي أشار إليه القرآن في أول سورة البروج أحب أن أذكر بقصته من باب إتمام الفائدة ، فقد قال ابن الأثير في -
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 60 | محمد بن حبيب البغدادي / سيد حسن كسروي