الأكبر ، ووفد الحارث بن ظالم المري « 1 » .
وقد كان خالد قتل زهير بن جذيمة بن رواحة العبسي ، وكان سيد
هامش
- جندح بن ربيعة البكاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، وطعن فرس زهير يوم قتله جعفر ، معاوية بن عبادة بن عقيل وكان غلاما وعاش إلى أن أسلم . " جمهرة أنساب العرب " ( 280 ، 285 ، 291 ) ، وسيعيد المؤلف ذكره بعد رقم ( 205 ) ويشير إلى ذلك .
( 1 ) هو الحارث بن ظالم بن جذيمة بن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف وبه يضرب المثل في الفتك ، والوفاء ، قاله ابن حبيب في " المحبر " ( 192 ) ، ثم ذكر قصة قتله لخالد بنحو مما هنا وأتم ، ثم قال : وأما وفاؤه فإن رجلا من بني عامر بن سعد بن زيد مناة بن تيم يقال له عياض بنت ديهث كان أورد إبله فصادف عليه رعاء الحارث بن ظالم . فأدلى عياض دلوه ليستقي ويسقي إبله فقصر رشاؤه . فاستعار بعض أرشيه رعاء الحارث ، فسقى إبله . فلما أصبح لقيه بعض حشم النعمان فأخذوا إبله وأهله . فنادى يا جار ، يا جاراه ، فقال له الحارث : ويلك ، متى كنت لي جارا ؟ فقال : عقدت رشائي برشاء راعيك فسقيت إبلي ، فأخذت وذلك الماء في بطونها . فقال الحارث : إن هذا لجوار .
وركب حتى أتى النعمان ، فقال : أبيت اللعن ، إنك أخذت نساء جاري وما له وأنا له جار . فقال له النعمان : أفلا تشد ما وهي من أديمك . يعني قتل الحارث خالدا في جوار الأسود أخي النعمان . ثم إن النعمان أوعد الحارث وعيدا شديدا . فمضى الحارث وندم النعمان على تركه . وطلبه ففاته . فخلى النعمان لعياض أهله وماله . وكان للنعمان ابن مسترضع عند سنان بن أبي حارثة ، وكانت سلمى بنت ظالم تحت سنان ، فجاء الحارث إلى أخته على لسان سنان حتى أعطته ابن النعمان ، فضرب عنقه ، ولحق بمكة ، فجاور عبد اللّه بن جدعان . وراجع هامش ترجمته بعد الترجمة رقم ( 105 ) ففيه زيادة فائدة .