تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
تعجبني أسد ضاريات * ويأكل مرباعهن « 1 » الضبع
تمارس عنا بصم القنا * لشيخ « 2 » أمامه أن يضطجع
[ 11 ] وكان أعرج وإنه شرب الخمر ، فاشتهى لحما ، فذكرت له نعجة غريبة لكعب بن الحارث بن عامر بن عبد القيس ، كانت امرأته مرضت فخلّفها ظئرا لابنه فبعث إليها الضحيان ، فذبحها وكعب غائب ، فرجع كعب ، فرأى ابنه يضغو جوعا ، فسأل عن النعجة ، فأخبره أن الضحيان أكلها . فخرج بحربته حتى انتهى إلى منزله ليلا فصرخ به ، فقالت له امرأته : الذي يدعوك يريد قتلك ، فلا تخرج إليه . فقال : لو دعي عامر لطعنة لأجاب ، وخرج فبدره كعب فأوجره الحربة ، فقتله . * ومنهم :

6 - عبدة بن مرارة بن سوار بن الحارث بن سعد بن مالك بن ثعلبة ابن . . . .

« 3 » . وهلال بن أمية الخزاعي ، فحبا الأسدي حباء كثيرا ، ولم يحب هلالا شيئا . فأقفلا « 4 » حتى إذا كان بواد يقال له : وادي طفيل « 5 » مالا إليه ، فنزل فغدا الخزاعي على عبدة بن مرارة ، وهو راقد فقتله ، وأخذ ما حبي به .
هامش
( 1 ) في " أ " : من باعهن ، والتصويب من " ب " . ( 2 ) في " ب " : يشيخ . ( 3 ) موضع النقط في " أ " ، " ب " بياض قدره خمس أو ست كلمات ، ولم أهتد إلى تتمة ما أراد . ( 4 ) في " ب " فقفلا وهو الصواب . ( 5 ) قال ياقوت في " معجم البلدان " : بين تهامة واليمن عن نصر ، وبوادي موسى البيت المقدس قلعة يقال لها طفيل .