فلما قدم سئل عنه ، فقال : مات ، فصدقوه ، واشترى بما أخذ منه إبلا وخيلا .
فتغنى يوما الخزاعي ، وقد أخذ فيه الشراب :
أبلغ بني أسد بأنّ أخاهم * بلوى طفيل عبدة بن مراره
يؤتى فقيرهم ويمنع ضيمهم * ويريح بعد المعتمين عشاره
فلما سمعت بذلك بنو أسد نهضوا إلى بني كنانة فقالوا : حليفكم هذا قتل أخانا ، فإن تدوه دية الملوك نقبل ، وإن تأبوا نقتل ، فودوه دية الملوك : ألف بعير .
* ومنهم :
7 - زهير بن عبد شمس من بني صيفي بن سبأ الأصغر ،
قتلته بلقيس بنت [ اليشرح بن ذي جدن بن يشرح بن الحارث بن قيس بن ] « 1 » [ 12 ] صيفي .
وكان سبب ذلك أنه كان ملكا ، فعلا في مملكته ، وتكبر ، وجعل يعتذر النساء قبل أزواجهن ، كما كان يفعل عمليق ، حتى أدركت بلقيس ، فقالت لأبيها : إن هذا الرجل قد فضح نساءكم فائته فقل له : إن لي بنتا قد أعصرت « 2 » ، وليس في قومها شبيه لها حسنا وجمالا ، فإن قال لك : فابعث
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين موضعه في " أ " ، " ب " بياض ، واستكملته من " المحبر " ( 367 ) وفي " جمهرة أنساب العرب " : بلقيس بنت إيلى أشرح بن ذي جدد ابن إيلي أشرح بن الحارث بن قيس بن صيفي . قال ابن حبيب في " المحبر " في تسميته لملوك حمير عن هشام بن الكلبي : ثم ملك زهير بن عبد شمس ، كان يعتذر نساء حمير حتى نشأت " يلمقة " وهي بلقيس بنت اليشح بن ذي جدن بن يشرح بن الحارث بن قيس بن صيفي ، وأمها رواحة بنت السكين ملك الجن ، وكانت من أعقل النساء ، فقتلت زهيرا وملكت ، وكان إذا جلست قام على رأسها ألف قيل ، وهي صاحبة الهدهد ، ولقتلها زهيرا حديث ، وتزوجها سليمان بن داود - صلى اللّه عليهما - .
( 2 ) أي وصلت إلى عهد الزواج وسنه وتأهلت له .